قصص

روميو و جولييت

روميو وجوليت الحقيقين

الشخصيات

احتوت قصة روميو وجولييت على العديد من الشخصيات، وهي:

  • روميو: بطل القصّة. وهو ابن عائلة مونتيجيو.
  • جولييت: بطلة القصّة، وواحدة من الشخصيّات الرئيسيّة في المسرحيّة، وهي ابنة كابوليت صاحبة الثلاثة عشر عاماً.
  • فرير لورانس (الراهب لورانس): رجل طيّب يقوم بمساعدة روميو وجولييت في محنتهما.
  • الممرضة: الصديقة المقرّبة لجولييت ومربيتها ومعلمتها.
  • مونتيجيو: كبير عائلة مونتيجيو؛ واحدة من العائلات الرئيسيّة في مدينة فيرونا، حيث تقع أحداث القصة.
  • كابوليت: كبير عائلة
  • كابوليت؛ واحدة من العائلات الرئيسيّة في مدينة فيرونا. على عداء قديم مع عائلة مونتيجيو.
  • إسكالوس: أمير فيرونا وحاكمها.
  • باريس: شاب نبيل وقريب الأمير إسكالوس.
  • روزالين: قريبة السيّد كابوليت، التي يكون روميو واقعاً في حبّها في بداية المسرحيّة.
  • بينفوليو: صديق روميو وابن عمه، وهو ابن أخ مونتيجيو.
  • ماركيشيو: قريب الأمير، وصديق روميو.
  • تيبالت: قريب جولييت والسيّدة كابوليت.
  • الراهب جون: راهب في الكنيسة نفسها التي يعمل فيها الراهب لورانس.
  • السيّدة كابوليت: زوجة كابوليت.
  • السيّدة مونتيجيو: زوجة مونتيجيو.
  • بالثازار وأبرام: خادما منزل مونتيجيو.
  • سامسون و جريجوي: خادما منزل كابوليت.

الحبكة

تقع أحداث القصّة في مدينة فيرونا الإيطالية، حيث يكون العداء القديم بين عائلتي مونتيجيو وكوبولت يوشك أن يتجدد. ويحذّر الأمير إسكالوس والذي يكون أمير فيرونا وحاكمها الطرفين من عواقب إخلالهما بسلام المدينة والتي قد تصل إلى عقوبة الموت. في هذا الوقت يكون روميو واقعاً في حب روزالين، ويقوم صديقه بينفوليو بالتخفيف عنه. فيذهب روميو وصديقه إلى حفلة مقامة من قبل عائلة كابوليت مرتدين أقنعة كي لا يُعرفا، ولكن تيبالت يعرف بوجود روميو ويهمّ بقتاله، إلّا أن السيّد كابوليت يمنعه من ذلك. فيرجع روميو بعد طرده من الحفل ليلتقي بجولييت، فيتبادلان الوعد بأن يُحبّا بعضهما للأبد. ثم يخبر روميو الراهب لورانس بما جرى، فيوافق الراهب أن يزوّجهما.يخبر بينفوليو ماركيشيو أن تيبالت يريد منازلة روميو الذي يأتي إليهما فيما بعد، ويتم إخبار الممرضة بخطة الزواج، وهي بدورها تخبر جولييت التي تنطلق إلى الراهب لورانس، ويتم هناك زواج روميو وجولييت. ثم يعود روميو ويرفض طلب تيبالت للمنازلة، إلّا أن ماركيشيو ينازل تيبالت بدلاً من روميو، فيقتله تيبالت. عندها يرجع روميو ويثأر لصديقه فيقتل تيبالت ثم يهرب، ويخبر بينفوليو الأمير بما حصل، فيقرر الأمير نفي روميو من فيرونا. وتخبر الممرضة جولييت عن أمر نفي روميو، وتعدها بأن ترتّب لهما لقاء. ويخبر الراهب روميو بأمر نفيه وينصحه بزيارة جولييت سرّاً ثم الخروج من فيرون إلى مانتوا.يخبر كابوليت باريس أن بإمكانه أن يتزوّج جولييت خلال ثلاثة أيام، وتنقل السيّدة كابوليت الخبر إلى جولييت التي كانت لتوّها قد ودّعت روميو سريعاً، فترفض جولييت الزواج من باريس وتصرّ على رفضها رغم موجة الغضب التي كانت تعتري والدها، ثم تذهب بعد ذلك إلى الراهب لورانس سائلة إياه المساعدة، لتجد باريس عنده يرتّب أمر الزواج، وبعد رحيل باريس يبتكر الراهب خطّة لمساعدة جولييت تتلخص في إعطائها مشروباً يجعلها تبدو ميّتة لتتجنّب الزوّاج من باريس، ويقوم هو بإخبار روميو بالخطّة التي تنتهي بهروب روميو وجولييت إلى مانتوا والعيش هناك. تخبر جولييت والدها أنها تقبل الزواج من باريس فوراً، فيقدّم موعده إلى اليوم التالي، وحينها تشرب جولييت السائل الذي أعطاها إيّاه الراهب، وعندما ظنّ الجميع أنها قد ماتت أعلنوا الحداد ونقلوا جسدها لتحضيره للدفن. لكن بالثازار أخبر روميو أن جولييت قد ماتت، فأقسم روميو أن يلقى جسده ميتاً إلى جانبها في تلك الليلة، فيبتاع سمّاً من أحد بائعي الأدوية والسموم. في هذه الأثناء يخبر الراهب جون الراهب لورانس أنّه لم يقدر على إيصال رسالته إلى روميو، فيدرك الراهب لورانس الخطر، ويذهب لإخبار جولييت بما حدث. يذهب باريس إلى ضريح جولييت ليرثي جسدها المسجّى، فيواجه روميو هناك ويتعاركان، ويقتل روميو باريس، ثم يشرب السمّ ليموت إلى جانب جولييت. بعدها يصل الراهب لورانس فيجد روميو ميتاً وجولييت تستفيق من غيبوبتها، وعندما تجد جولييت روميو ميتاً ترفض أن تغادر، وبدلاً من ذلك تقتل نفسها بخنجر روميو. بعدها يصل مأمورو الشرطة، ويوضّح الراهب لورانس له ما حدث، وينتهي الأمر باتّفاق كابوليت ومونتيجيو على إنهاء الصراع بين العائلتين وإحلال السلام مع بعضهما البعض

روميو وجوليت فيلم

رواية روميو وجوليت بالعربي

تعد إحدى الروايات العالمية التي قام بتأليفها الكاتب الأديب العالمي الانجليزي وليام شكسبير، كَتَب شكسبير رواية “روميو وجوليت” في عام (1593-1596)، ووقعت في مدينة فيرونا في إيطاليا، حيثُ كان من الشائع أن يحصل معارك بين الأُسر النبيلة في هذه المدينة.
لاقَت روايته المعهودة “روميو وجوليت” إنتشاراً واسعاً على المسارح في جميعِ دول العالم دون إستثناء، كما ودَخلت في مناهج الأدب الإنجليزي لتُدَرس كمنهج أدبي في الجامعات، وقَد تُرجمت هذه الرواية الى عدة لُغات ومنها العربية.

تدور الرواية حول الصراع العائلي بين عائلتين من أرقى العائلات الإيطالية في مدينة فيرونا في إيطاليا، وهو صراع مُنذُ الأزل بين عائلة “كابوليت” النبيلة، وعائلة “مونتيغيو” النبيلة، ولم يُعرَف سَبب هذا النزاع، وتبدأ القِصة بَعد ظهور العاشِقَينِ “روميو” من عائلة مونتيغو، “وجوليت” من عائلة كابوليت.
في البداية كانَ روميو العاشق الولهان يُحب فتاة تُسَمى “روزالين”، ولَكنه حُبٌ من طرفٍ واحد، حيثُ أن “روزالين” لم تَكن تُبادله نَفس المشاعر، لأن روميو عُرف أنه يُحب من أجل الحُب فقط. “مركيشو” هو من أفضَل أصدقاء روميو المُخلصين الناصحين له، وكانَ دائماً يُثنيهِ عن التَعَلُق بهذه الفتاة “روزالين” بأنه يوجد فتيات أُخرات يَفوقنَها بالجمال والنُبلِ. أقام عميد عائلة “كابوليت” حفلة تَنَكرية وهو من ألَد الأعداء لعائلة روميو، ولكن روميو أصَرَ على الذهاب لهذه الحفلة بعدَ أن عَلم أن عشيقته “روزالين” ذاهبه لهذه الحفلة، فذَهَب روميو مع أصدقائة المقربين “مركيشو” و “بنفوليو” بَعدَ التنَكر جيداً. أثناء الإحتفال التَنكري الكبير، وصَد “روزالين” له بشدةٍ شَعَر بالإكتئاب والحزن لهذا الحُب الفاشل منذُ البداية، وصُدفَةً إصطدَمَ روميو بحبه الحقيقي الذي كان ينتظره وهي “جوليت”، وقد كانت فتاة منشوقة القامة رائعة الجمال، فوقعَ روميو في حبها على الفور. تَحدَث روميو وجوليت كثيراً في الحَفلِ الى أن جاء إبن عم جوليت الذي تَعَرَف على روميو وأراد قتاله لولا إكرام الضيوف في العائلات النبيلة، فَعَرف روميو أن حبه الحقيقي في خَطر الصراع العائلي لأن جوليت من العائلة المعادية لعائلته.
ولكن ذلكَ لم يُثنيه عن حُب جوليت والزواج بها، وقرر ذلك في الليلة نفسها دونَ أدنى تردد، وكانت جوليت قَد بادلَته نَفس المشاعر الصادقة، واتفقا على الزواج سِراً وجمع هذا الحب الى الأبد، وفي اليوم التالي ذهب “روميو وجوليت” الى القِس ليتزوجان دون علم العائلتان. بعدَ مرور فترةٍ من زواجهما وحياتهما الرائعة السرية، تَكتَشف جوليت أنه أقدم أحد النبلاء لخطبتها وقَد وافق أباها على ذلك دونَ تردد، فصُدِمت جوليت لسماع هذا الخبر الصاعق، فهي متزوجة من “روميو” وليست عزباء. حينها تَذهب جوليت الى القِس وتُخبرهُ بما حَصَل، فيقرر القِس أن تَذهب جوليت الى بيت الزوجية وتَعيش مع زوجها روميو حتى يَعلم العائلتان بذلك وليكونوا تحت الأمر الواقع، وعندما يَسمع إبن عم جوليت “تايبالت” بهذا الخَبر يُقرر أن ينزل لقتل روميو، ولكن روميو يَرفض القتال مَعه بسبب النَسَب الذي بينهما، ولكن صديق روميو المُقرب “مركيشو” يرفض رَدة فِعل روميو ويعتبرها جُبناً وعار على العائلة، فينزل للقتالِ مَعَهُ ويُقتَل. الحب والحرب غَضِبَ روميو وحَزنَ حُزناً شديداً على صديقه الذي قُتلَ لأجلهِ ويتوَعَد بالثأرِ لصديقهِ “مركيشو”، ويرجع “تايبالت” مرة أُخرى لقتال روميو في حين أن أمير مدينة فيرونا أمرَ بقَتل المتنازلين من العائلتين لتَعكيرهما صفو المدينة وإثارة الفتنة والضَجيج، ولكنهم يُصرون على ذلك فيقتل روميو إبن عم جوليت “تايبالت”.
يُقرر أمير فيرونا أن يُخَفف الحُكم على روميو وذلكَ بنفيهِ الى خارج المدينة بشرط عدم الرجوع اليها مرة أُخرى، وفيودع روميو عشيقته جوليت ويَبقى معها حتى الصباح، غادر روميو المدينة وقلبه ما زال فيها يَنبض بحب جوليت. في فترة إبتعاد روميو تجري الأحداث الى أن يُقرر والد جوليت أن يُزوج إبنته “جوليت” من رجل نبيل إسمه “باريس”، فتُسرع جوليت الى القِس لتطلب منه المساعدة، فيُقرر القِس أن يبني خطة مُحكمة لإفشال هذا الزواج، وبأنه سيرسل برسول الى روميو ليُخبره بالخطة. كانت الخطة بأن يُعطي القِس جوليت مادة منومة تأخذها يوم الزفاف فتنام لمدة يومين كالميتة تماماً، تتم الخطة على نحوٍ جيد جداً، ولكن تبقى الحلقة المفقودة بعَدم وصول الرسول المبعوث من القِس الى روميو ليخبره بالخطة.
يَصل خَبر الى روميو بأن جوليت ماتت، ويَستَعدون لمراسم دفنها، يُجَن جنون روميو بهذا الخبر فيرجع الى المدينة ليذهب الى المقبرة، ليجد جوليت قد وضعت في التابوت ولكنها ما زالت جميلة وتزداد جمالاً. يأتي “باريس” الرجل النبيل الذي أراد الزواج بجوليت لإلقاء تحية الوداع عليها فيجد روميو هناك، فينزلون للقتال فيقتل روميو “باريس”، ويُقَبل جوليت قبلت الوداع ويأخذ جُرعه من السُم قَد أعدها مُسبقاً ويموت فوراً، فتستيقض جوليت من نومها الطويل فترى أن روميو قد مات فتأخذ خنجره لتضعه في قلبها وتموت.
يتصالح العائلتان بعد هذه الحادثة المأساوية ويخبرهما القِس بالقصة الكاملة والحُب العظيم الذي كان.

رواية روميو وجوليت عربي pdf

https://download-literature-pdf-ebooks.com/5958-free-book

تمثال روميو وجوليت

قصة روميو وجوليت مختصرة بالانجليزي

The noble families of the Montagues and the Capulets live in the city of Verona. They had an argument, and were enemies. Their servants were enemies as well. The young men who work for the Montagues and the Capulets get into gangs and fight each other in the street. Because it is fashionable to carry a sword, sometimes they get badly injured. Verona is ruled by Prince Escalus. He tells the Montagues and the Capulets that they have to stop fighting or they will be punished. It is very difficult to control the young men. Montague has only one child, a teenage boy called Romeo. Capulet also has only one child, a beautiful 14-year-old daughter called Juliet. They do not know each other, because Juliet never goes anywhere without her nursemaid. Romeo and his friends go to a masked ball at the home of Juliet’s parents. Romeo and Juliet meet at a party and fall in love. Because they think they will get into trouble with their parents, they tried to hide their love by not talking about it at home. Juliet knows that her parents wanted her to marry a cousin of the prince. Romeo and Juliet get married in secret. Because of their secret marriage, a lot of things happen which bring about many deaths, including, finally, Romeo and Juliet kill themselves.

شعر روميو وجوليت

قصة روميو وجوليت للصف الثاني الثانوي

تدور أحداث قصة روميو و جوليت في أحد المدن الإيطالية ، وهي مدينة “فيروينا” حيث كانت تعيش في تلك المدينة ، أسرتان بينهما عداء كبير ، ومشاجرات دموية كثيرة اشتهرت في كل شوارع فيروينا ، هي أسرة “مونتاجيو” والتي ينتمى لها روميو ، وأسرة “كابوليت“ التي تنتمى لها جولييت .

إعجاب روميو بجولييت :
في يوم من الأيام قام كبير أسرة كابوليت ، بعمل حفلة كبيرة في القصر ، وكان حاضراً في الحفل كبار المدينة ، والعديد من الشباب والشابات.

كان روميو في ذلك الوقت متعلقاً بفتاه تسمى روزالين ، لكن كانت روزالين لا تبادله مشاعر الحب ، وحاول صديق روميو “بنفولو” ، أن يقنعه بأن لا يتعلق بتلك الفتاه ، لأنها لا تبادله نفس مشاعر الحب ، بل وكان يخبره دائماً ، أن هناك العديد من الفتيات الأجمل من روزالين .

عرف روميو أن روزالين ستذهب إلى الحفل ، الذي تقيمه أسرة كابوليت فقرر الذهاب إليها ليراها ، ولكن نظراً للعداء بين أسرة روميو وأسرة كابوليت ، من الصعب دخول الحفل بسلاسة ، فقرر روميو وصديقه بنفلولو بالتنكر ليتمكنا من الدخول للحفل.

أستطاع روميو بتلك الحيلة من الدخول للحفل ، وكان الحفل مليئاً بالفتيات الجميلات، ولفت انتباه روميو فتاه في قمة الجمال ، تدعى “جولييت“ والتي نالت إعجابه من النظرة الأولى .

بدأ روميو يتلفظ بكلمات الإعجاب والغزل ، في وصف تلك الفتاه الجميلة بصوت مسموع ، مما آثار انتباه أحد الحاضرين في الحفل ، ويدعى “تايبالت” وهو ابن خال جولييت ولأنه كان يعرف روميو جيداً ، فتعرف على صوت روميو رغم تخفيه وتنكره .

بدأ تايبالت يراقب روميو ، فوجده يقترب من جولييت ، ويعبر لها عن إعجابه بها بل وأحست جولييت بصدق مشاعره تجاهها ، فبادلته نفس الإعجاب .

وأثناء الحفل عرفت جوليت أن هذا الشاب هو روميو ن من عائلة مونتاجيو بل عرف روميو أن جوييت تنتمى لعائلة كابوليت ، ولكن رغم الخلافات العائلية استمرا في تبادل مشاعر الحب بينهما .

أنتهى الحفل وأنصرف روميو نحو منزل جولييت ، وتسلق سور الحديقة المحيطة بالمنزل ، فأطلت جولييت من شرفتها ، وهي في قمة السعادة لرؤية روميو مرة أخرى ، بعد انتهاء الحفل .

أخذت جولييت تتبادل كلمات الحب مع روميو ، وهي في قمة السعادة لأنها وجدت المحبوب ، بل كان روميو أكثر سعادةً ، لأنه وجد الفتاه الجميلة التي تبادله نفس مشاعر الحب .

ووسط ظلام الليل وأجواء الحب تملأ السماء ، وتتلألأ مع نور القمر ، تعاهدا الحبيبان على أن يكون كل منهما للأخر ، ولن يدعا الخلافات العائلية ، تنزع الحب المولود بينهما ، وودع روميو جولييت ووعدها بلقاء قريب ، لتحديد موعد الزواج .

روميو يخطط للزواج :
في اليوم التالي توجه روميو إلى الراهب ” لورانس” ، المقيم في أحد الأديرة وقص عليه علاقته العفيفة بجولييت ، ورغبته في الزواج منها ، وطلب من الراهب أن يساعده في تحقيق هذا الحلم وأن يقيم لهما عقد الزواج .

رحب الرهاب لورانس بتلك الفكرة ، بل تمنى أن يكون هذا الزواج سبباً في إنهاء الخلافات بين العائلتين .

بعد مرور أيام قليلة ، أرسلت جولييت رسالة إلى روميو مع رسولها ، لتحديد ميعاد باللقاء الثانى لعقد الزواج ، وكتب روميو رسالة ارسلها مع رسول جولييت ، يخبرها بموافقة الراهب لورانس على إقامة عقد الزواج .

بعد أيام ذهب روميو ومعه جولييت إلى الراهب لورانس ، والذي قام بعقد الزواج بينهما على الفور .

الحكم على روميو بالنفي :
عاد روميو إلى منزله وفي صباح اليوم التالي ، وخرج روميو مع صديقة بنفوليو ، وأثناء السير تقابلا مع مجموعة شباب ، تنتمى لعائلة كابوليت ولسوء الحظ كان بينهم الشاب تايبالت ، الذي تعرف في الحفل على صوت روميو وهو يغازل جولييت ، وكان ينتظر لحظة الانتقام منه .

بدء تايبالت في إهانة روميو ، بل وأشتد الخلاف بينهما وتبارزا معاً ، وانتهت المبارزة بمقتل تايبالت ، وتم القبض على روميو ، واجتمعت عائلة مونتاجيو مع عائلة كابوليت، في المحكمة وتم إصدار حكم ، بنفي روميو خارج مدينة فيروينا .

علمت جولييت بهذا الخبر و، حزنت حزناً شديداً ، وبكت بكاءاً مراً على فراق حبيبها روميو ، وقبل تنفيذ الحكم ، أسرع روميو بالتوجه إلى الراهب لورانس ، ليستشيره في هذا الأمر .

طلب الراهب من روميو أن يخضع وينفذ الحكم ، وأن ينفذ الحكم قبل حلول الصباح ، حتى لا يتعرض للموت وعده بأنه سيحاول أن يجد حلاً بديلاً ، وأن يصلح بين العائلتين للتنازل عن الحكم ويعلن الزواج .

لقاء الوداع :
وقبل أن يغادر روميو فيروينا ، تسلل إلى منزل جولييت ، وجمع الحبيبان لقاء حب مملوء بمشاعر السعادة والحزن معاً ، وقبل أن يشرق نور الصباح تسلل روميو من المنزل ، وهرب خارج البلاد تنفيذاً للحكم .

صدمة جولييت:
بعد مرور أيام عرفت جولييت أن والدها وافق على زواجها ، من أحد الشباب الأثرياء ، ويدعى “باريس” وأخبرها أن الزواج سيكون الخميس المقبل ، كان وقع سماع هذا الخبر في قلب جولييت لا يوصف .

خطة الراهب لورانس :
أسرعت جولييت إلى الراهب لورانس ، وأخبرته وأتفق معها الراهب على حيلة ذكية ، فقد أعطاها دواءً معيناً ، سيتسبب في نومها لمدة يومان ، وتبدو كما لو كانت ميتة ، فتقوم أسرة جولييت بدفنها في مقابر الأسرة ، ثم يرسل الراهب رسولاً إلى روميو ، ويحضره إلى المقبرة ليأخذ جولييت .

وبالفعل بدأت جولييت في تنفيذ الخطة ، وتناولت الدواء ولكن لم يصل الرسول إلى روميو ، ليخبره بتكملة الخطة ، بل علم روميو بوفاة جولييت ، فقرر شراء سماً قاتلاً ليتناوله ، ويموت بجوار جولييت .

انتحار روميو وجولييت :
أسرع روميو راكباً على حصانه ، بالتوجه إلى مقابر أسرة جولييت ، وأقتحم المقبرة في منتصف الليل ، ونظر إذ بجولييت راقدة ووجهها يبرق جمالاً .

بكى روميو حسرةً على فراقها ، وتناول زجاجة السم القاتل وسقط ميتاً بجوارها ، علم الراهب لورانس أن الرسول لم يصل إلى روميو ، فأسرع بالذهاب إلى المقبرة ليطمئن على جولييت ، لأن مفعول الدواء أنتهى .

وجد الراهب جثة روميو ملقاة على الأرض ، أنتظر قليلاً حتى يطمئن على جولييت ، وفاقت جولييت وعلمت بكل شيء ، وبينما تتحدث مع الراهب ، سمعت صوت أشخاص قادمين خارج المقبرة .

خاف الراهب وأسرع هارباً تاركاً جولييت في المقبرة ، فقررت جولييت أن تتناول السم القاتل ، لتموت بجوار حبيبها روميو ، ولكن كانت الزجاجة فارغة ، فنظرت ووجدت سيفاً في جعبة روميو ، فأمسكت به وغرسته في صدرها وماتت .

شاع خبر موت روميو وجولييت في المدينة ، فخرج الراهب لورانس ، وقص على العائلتين قصة الحب التي كانت تجمع روميو وجولييت ، والتي دفعتهما إلى الزواج .

إنهاء العداء بين الأسرتين :
وكانت لهذه الوقعة تأثيراً إيجابياً ، في إنهاء الخلافات بين العائلتين ، بل واحتراماً وتقديراً لقصة الحب النبيلة بين روميو وجولييت ، تم إقامة تمثالين من الذهب لروميو وجولييت .

 

السابق
الشمبانزي
التالي
فوائد التوت

اترك تعليقاً