اعشاب

زهرة الاقحوان معناها

زهرة الأقحوان
معناها : الولاء والإخلاص.
من ألوان هذه الزهرة الزهري والأبيض والأصفر والأحمر والبنفسجي .
Chrysanthemum Spray
Chrysanthemum flower
Meaning: loyalty and sincerity.
Pink and white and yellow, red and violet

أسطورة زهرة الأقحوان

بدأت القصة مع الإلهة فينيس حيث سمعت بأن إحدى حوريات البحر أنجبت طفل رائع إسمه أدونيس، فذهبت لتبارك لها ولما رأت الطفل أعجبت بع إعاجب شديد لدرجة أنها خطفته منه أمه،أخذته بعيدا ووضعته في صندوق وأغلقت عليه، ثم ذهبت إلى صديقتها وأخذت معها الصندوق الذي فيه الطفل وسلمته لصديقتها وقالت لها:”هذه وديعة إحتفظي بها لحين أعود إليك”. قالت صديقتها :” بكل سرور حين ترجعين ستجدين أمانتك”. غادرت فينيس قصر صديقتها مطمئنة على أدونيس، بعد مرور فترة زمنية ولم تعد فينيس أخذ الشك يسارو صديقتها وقتلها الفضول لتعرف ما يحويه الصندوق لم تستطع مقاومة فضولها أخرجت الصندوق وفتحته، وفور فتحها الصندوق فوجئت بطفل بهية الطلعة رائع الجمال، أعجبت به كثيرا وعشقته عشقا لا مثيل له.
بقي أدونيس في القصر اللذي تربى فيه حتى كبر وصار شاب أية في الجمال وبعد مضي فترة زمنية عادت فينيس من جديد على أمل إسترجاع وديعتها فأبت صديقتها أن ترجعه لها وقع شجار بينهما فاحتكما إلى كاهن المدينة وأخبراه القصة فقال لهم :” ستتقاسمونه، بحيث يبقى 4 أشهر عند كل منكن وال4 أشهر المتبقية يكون فيها حر فقبلا بهذا الحل”.
في يوم من الأيام إلتقى إمرأة جميلة جدا عشقته أول ما رأته وكان لحسن حظها إلهة الحب والجمال إسمها عشتروت، لو يولها إهتمامه بها في البداية لكنها طلبة من إله الحب أن يجلب إهتمامه بها فرماه تروبيتود ـ إله الحب ـ بسهم أصاب قبله فأصبحت تشغل ال4 أشهر التي كان فيها حر،
من كثر حب عشتروت له كانت تتعقبه أينما ذهب، كانت تلازمة كما ظله، وفي يوم من الأيام ذهب أدونيس إلى الصيد ولسوء حظه هجم عليه خنزير بري وقتله، وكانت عشتروت تتفرج عليه ذهبت مسرعة إليه فوجدت الأرض مكسوة بدمائه بكت عليه بكاءا شديدا وذهبت إلى البكلرة المطهرة وجلبت دلو من الماء، وسكبت ذلك الماء المطهر على دمه فغلى دمه واختفى وظهر في مكانه نبات جميل سمي بشقائق النعمان أو زهر الأقحوان منذ ذلك الوقت أصبح يشمى بهذا الإسم.
بعد هذا تقول الأسطروة أن عشتروت لم تترك جثة أدونيس وإنما دفنتها وجعلت قبره يختلف عن كل القبور حيث إتخذ قبره شكل <> ولهذا أصبحت الشعوب العربية تتخذ هذا الشكل في أكلها كما هو موجود حاليا فمثلا في الثقافة الجزائرية وخاصة في أول أيام فصل الربيع تقوم النساء بطبخ ما يسمى بالعامية ” البراج ” نسبة لقبر أدونيس.

زراعة الأقحوان

الوصف النباتى: نبات عشبي حولي شتوى يتميز  بالنمو السريع ويصل إرتفاعه بعد الإزهار الي 50سم، الاوراق جالسة بسيطة ملعقية الشكل ومستطيلة يصل طولها من 10-20سم وعرضها 3-7 سم ، لونها اخضر داكن ناعمة الملمس ، والازهار في صورة نورة مركبة ذات محور رئيسي علي حامل متوسط الطول ينتهى بقرص مستدير قطرة 3-5سم توجد علي حوافة الخارجية عددا يصل الي 20-25 من الازهار الشعاعية الصفراء او البرتقالية بينما الزهيرات الانبوبية او القرصية تتركز في الداخل واعدادها كبيرة جدا لونها أصفر غامق وقد يحاط القرص من الخارج بعدة قنابات خضراء اللون تعرف بالقلافات ، والثمار سبسلاء محتوية علي بذور طويلة مجعدة لونها اصفر رمادى .

الجزء المستخدم: الأوراق والنورات وبتلات أزهار النبات.

 الموطن الأصلى: جزر الكناري، وجنوب ووسط أوروبا ، وشمال أفريقيا وانتشرت زراعتة في معظم بقاع العالم خاصة المناطق المعتدلة الدافئة .تعتبر اسبانيا والولايات المتحدة من اكبر الدول المنتجة لأزهارها يليها هولندا ,مصر , المجر ،المغرب ،ايطاليا ،ثم فرنسا .

 الزراعة:

ميعاد الزراعة:

تتم زراعة البذور فى المشتل فى مواجير من شهر يوليو حتى شهر سبتمبر وتشتل الشتلات بعد 35-45يوما من الزراعة وكلما كانت الزراعة مبكرة كلما انتجت  النباتات أزهارا كثيرة، كبيرة  الحجم كثيفة اللون.

كمية التقاوى:

 يحتاج الفدان من 20 – 25 ألف شتلة يمكن الحصول عليها  من 1-1.5 كيلو جرام بذور خالية من الافات والحشرات ، مطابقة للنوع او الصنف ،ولا تزيد فترة تخزينها عن ثلاث سنوات و لا تقل عن ستة أشهر للحصول على نسبة إنبات عالية، مأخوذة من نباتات قوية النمو كبيرة الازهار، تزرع فى المشتل فى مساحة نصف قيراط .

تجهيز وزراعة أرض المشتل

تحرث الأرض ويضاف السماد العضوى القديم المتحلل والسوبر فوسفات ثم تزحف وتسوى وتنعم وتقسم إلى أحواض مساحتها 1 × 2 م أو 2 × 3 م . كما يمكن عمل خطوط داخل هذه الأحواض لزراعة البذور على جانبيها .

تزرع البذور سرا فى الأحواض فى سطور المسافة بينهما 15 – 20 سم . يوالى المشتل بالرى حتى تنبت البذورثم تطول فترات الرى . يراعى حماية المشتل من أشعة الشمس بتغطيته بالسيران.

تجهيز وزراعة الأرض المستديمة:

1- الأراضى القديمة

o        يضاف قبل الحرثة الأولى السماد البلدى القديم المتحلل بمعدل 15 – 20 م3 / فدان ثم تسوى الأرض وتخطط بمعدل 12 خط / القصبتين .

o        ينثر السماد الفوسفاتى بمعدل 200 – 300 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 50 كجم كبريت زراعى للفدان قبل التخطيط مباشرة .

o        تزرع الشتلات فى وجود الماء على مسافة 25 – 30 سم بين النبات والآخر .

o        بعد 3 – 5 أيام تروى النباتات تجرية (على الحامى) . ثم ينظم الرى كل 15 – 20 يوم .

2- الأراضى الجديدة

o        تجهز الأرض بالحرث والتزحيف ثم إضافة السماد البلدى القديم المتحلل بمعدل 20 – 25 م3 / فدان + 100 كجم كبريت زراعى .

o        تفرد خراطيم مياه الرى على مسافة 70- 100 سم ثم تروى الأرض .

o        تزرع الشتلات فى وجود الماء على جانبى خرطوم الرى بالتنقيط بمسافة 10 – 15 سم وتكون المسافة بين النبات والآخر 25 – 30 سم

o        تروى الأرض بمعدل 1 – 2 ساعة يومياً صباحاً ومساءاً حتى تنجح الشتلات ثم ينظم الرى بعد ذلك كل 3 – 5 أيام .

الترقيع:

o        يتم ترقيع الشتلات الغائبة بشتلات من نفس المصدر على أن يكون ذلك قبل الرى مباشرة.

التسميد:

1- الأراضى القديمة

o        يحتاج النبات خلال فترة النمو إلى حوالى 300 كجم / فدان سلفات نشادر تضاف على ثلاث دفعات الفترة بينهم من 30 – 45 يوم ، على أن تضاف الدفعة الأولى بعد شهر من الزراعة .

o        أما السماد البوتاسى فيحتاج الفدان 100 كجم سلفات بوتاسيوم تقسم على دفعتين وتضاف مع الدفعة الأولى والثانية للسماد الأزوتى .

o        تضاف الأسمدة تكبيشاً حول النباتات ثم تروى مباشرة .

2- الأراضى الجديدة

o        تزداد كمية السماد الأزوتى إلى 450 كجم / فدان سلفات نشادر تضاف فى السمادة قرب نهاية فترة الرى.

o         تضاف الأسمدة على ثلاث دفعات فى كل دفعة 150 كجم / فدان سلفات نشادر .

التزهير والجمع:

o        تبدأ النباتات فى الإزهار خلال شهر فبراير لذا يجب العناية بجمعها عقب التفتح الكامل وقبل أن تبدأ فى تكون البذور.

o        نظراً لأن نورات الأقحوان لا تتفتح فى وقت واحد لذا يتم جمعها كل 5 – 6 أيام .

o        تنقل الأزهار إلى المناشر لتجفيفها فى الظل على مناشر سلك بلاستيك للمحافظة على لون البتلات .

o        يراعى أن توضع فى طبقات رقيقة حتى لاتتعفن وكذلك لسهولة تقليبها مرتين يومياً حتى لاتتعفن وكذلك لسهولة تقليبها مرتين حتى لاتتعفن وكذلك لسهولة تقليبها مرتين يومياً حتى تحتفظ الأزهار الشعاعية بألوانها الطبيعية ولاتتحول إلى اللون البنى .

o        يستمر جمع الأزهار حتى نهاية موسم التزهير وهو شهر ( مايو ) .

الفرق بين البابونج والاقحوان

الأقحوان والبابونج كل منهم له شكله وفوائده المختلفة حيث من الممكن أن يختلط الأمر على الكثير منا في تعريف كل من الأقحوان والبابونج من حيث الشكل حيث أن كل منهم متشابه جدا مع الآخر في الشكل ولكن مختلفان من حيث تركيب كل منهم.

الفرق بين البابونج والاقحوان :
لابد في بادئ الأمر من التعرف على تعريف كل من تلك النباتات الهامة ومن ثم الانتقال إلى فوائد كل منهم والتي تعد مختلفة بشكل كبير عن بعضهم البعض وعن تعريف كل منهم فقد جاء على النحو التالي :

1-  الأقحوان :
يطلق عليه أيضا حشيشة الحمى والذي يتم زراعته بشكل كبير جدا في أوروبا وشمال أفريقيا وأمريكا أيضا، وتعد الأزهار الخاصة بها هي الجزء الذي يستخدم في تلك النبتة وهو تشبه بشكل كبير البابونج ولكنها مختلفة من حيث التركيب الكيميائي.

2-  البابونج :
والبابونج هنا نوعان وهما البابونج الألماني والبابونج الروماني ولكن النوع الأول هو الأكثر من حيث الانتشار والجدير بالذكر فهو من بين النباتات التي قد استخدمت من قبل آلاف السنين، ويعرف بكونه من النباتات المهدئة للمعدة وتدخل أزهار عشبه البابونج في الكثير من الاستخدامات العلاجية.

فوائد الأقحوان والبابونج : 
وعن فوائد كل من الأقحوان والبابونج فقد جاءت على النحو التالي :

فوائد عشبه الأقحوان :
1-  كان الإغريق دائما ما يتجهون لتك النبتة من أجل معالجة الكثير من المشاكل النسائية والتي من بينها عسر الطمث والتهابات الرحم.

2-  كما كان الكثير من الأطباء قديما يتجهون لأكل النبتة لعلاج الكثير من المشاكل والتي من بينها الروماتيزم والكثير من المشاكل المتعلقة بالنشاء والتي منها إنزال الدورة الشهرية المتأخرة وفي حالات الولادة.

3-  تعد أيضا من النباتات التي تستخدم في علاج صداع الشقيقة.

4-  كما يعد من النباتات المفيدة جدا بالنسبة للجهاز الهضمي من المحافظة على صحة الكبد ومدر للبول ويعد من الأشياء التي تساهم في توسيع الأوعية الدموية.

5-  مفيد جدا في تخلص الجلد على وجه التحديد من عدة مشاكل من أهمها حبوب الشباب والحروق والقرح.

وعلى الرغم من الفوائد الكثيرة التي توجد في الأقحوان إلا أنه ممنوع استخدامه على المرأة الحامل وأيضا الأطفال أقل من عامين لضرره البالغ على صحتهم.

فوائد البابونج :
1-  مفيد جدا في التخلص من القلق والتوتر فقد أكدت الدراسات على أن المداومة لمدة 8 أيام على تناول البابونج يقلل كثيرا من الشعور بالقلق.

2-  على الرغم من عدم وجود ما يثبت من احتواء البابونج على مخدر للنوم، ولكن الكثير من التجارب قد أكدت على أن الكثير من مصابي القلب قد ناموا لفترة ساعة ونصف بعد تناول مشروب البابونج.

3-  مفيد جدا في علاج المغص والكثير من المشاكل الأخرى والتي من بينها علاج ارتجاع المريء والتقلصات والغثيان وغيرهم.

4-  البابونج مفيد جدا في التخلص من مشكلة الإسهال عند الأطفال.
5-  وقد أشارت الكثير من الدراسات على أن البابونج فعال جدا في التخلص من الرشح ودرجة الحرارة العالية.

6-  مفيد جدا في التخلص من الكثير من الأمراض الجلدية والتي من بينها الأكزيما.
7-  كما أن استخدام مراهم تحتوي على البابونج لعلاج البواسير من الأشياء المهدئة والملطفة جدا بالنسبة لفتحة الشرج.

8-  من الممكن أن يكون للبابونج تأثير جيد على الوقاية من أمراض القلب.
9-  يقلل كثيرا من الأعراض الخاصة بارتفاع ضغط الدم.
10-  كما تؤكد بعض الدراسات على الدور الكبير الخاص بالبابونج في التأثير على مرض السكري.
11-  كما أفادت بعض الدراسات على أن تدليك الجسم من خلال الزيوت العطرية مثل البابونج والخزامي وأكليل الجبل من الأشياء التي تساهم في تقليل التوتر.

فوائد شاي الاقحوان

هل تعرف تلك زهور الأقحوان الجميلة ، هي تشكل مستودعا للصحة ، المشروبات الدافئة التي يتم إعدادها باستخدام زهور الأقحوان المجففة يعكس جمال الزهرة مع رائحته الطازجة
يعتبر الشاي الاقحوان مذهل في الطب الصيني ، يعمل كمبرد طبيعي ، ذا الشاي لونه بنيا ذهبيا يحتوي على كميات عالية من B كاروتين التي يتم تحويلها إلى فيتامين (أ) في الكبد تستهلك هذا الشاي العشبية هو مفيد وخاصة بالنسبة للنساء

فوائد شاي الاقحوان :
1. الشاي الاقحوان لديه فيتامينC الذي يساعد على تخفيف ثقل في الرأس وتقديم الإغاثة في التهاب الجيوب الأنفية الانزعاج . يحتوي هذا الشاي العشبية أيضا خصائص مضادة للفيروسات ويساعد على تخفيف الازدحام في الرأس التي قد تكون ناجمة عن عدوى فيروسية . ويمكن أيضا أن يكون سبب ثقل في الرأس بسبب رد فعل المسببة للأمراض البكتيرية .
2. يجعلك تشعر بالانتعاش وتجدد شبابك بعد يوم من العمل الشاق مع نكهته والذوق ويريح الجسم والعقل
3. لعلاج حكة في الحلق والسعال ، ينبغي أن تكون غارقة في الماء لمدة 20 دقائق ثم تغلي مع الليمون والملح الصخري يمكن أن تضاف إلى الشاي لنكهة وطعم
4. يمكن أيضا لصق الشاي الاخضر تكون مختلطة مع هذا الشاي لإزالة الحرارة من الكبد وتحسين البصر للشخص . يوفر هذا المزيج أيضا التخفيف من تعب العين ، ويمكن أيضا أن تستهلك هذا الشراب للحد من اضطرابات النوم . الزهور المستخدمة يمكن استخدامها في وقت لاحق للحد من الهالات السوداء حول العينين
5. الشاي تضم أساسا من حوالي 45٪ مستخلص زهرة المجففة ، فإنه مفيد في علاج التهاب في الرئتين والممرات الأنفية . ومن المعروف أيضا أن يكون المضادة للفطريات ، والمضادة للبكتيريا ، وخصائص مضادة للفيروسات وفعال في تطهير الكبد
6. هذا الشاي هو الكافيين حرا ، ولا يسبب أي آثار جانبية مثل التوتر والعصبية والتهيج
7. من المفيد في علاج مرض الشريان التاجي ، والدوالي والشرايين المسدودة
8. له خصائص محفزة فعالة التي تنبه الحواس وتجدد الدماغ
9. شرب هذا الشاي يساعد على توفير الإغاثة من أمراض مثل التهاب الحلق ، والحكة الإحساس والإحمرار في العينين
10. هذا الشاي شفاف اللون الأصفر بمثابة وكيل إزالة السموم جيد للكبد ويساعد على خفض مستويات الكولسترول في الجسم
11. الشاي الاقحوان هو المبرد الطبيعية ويساعد في خفض درجة حرارة الجسم عند الذين يعانون من الحمى أو حتى ضربة الشمس . هذا الشاي العشبية هي أيضا مفيدة في علاج حب الشباب والبثور . فإنه يمكن أيضا علاج الانزعاج من ارتفاع في درجة الحرارة مثل الصداع وآلام الأسنان والأعصاب الخفقان طفيفة في اللثة
12. شاي الاقحوان يساعد في تنبيه الحواس وتجديد الدماغ . انها تحفز جميع حواسك بسرعة كبيرة وأيضا بتهدئة الأعصاب
13. يساعد في تخفيف الدوخة
14. شرب الشاي الاقحوان يساعد في توفير الإغاثة في التهاب الحلق ، احمرار في العينين ، حكة في العيون ، جفاف في العينين والرياضة الظلام في منطقة العين .
15. شاي الاقحوان عندما تؤخذ مع الغداء أو العشاء وخاصة مع الأطعمة الدهنية يساعد على تخفيف الهضم

وصفة شاي الأقحوان :
يمكنك تحضير فنجان من الشاي أقحوان عن طريق وضع حوالي 9 غرامات من الزهور المجففة من الأقحوان ونصف كمية زهور الهندباء في إبريق الشاي . إضافة بعض الماء الساخن لنقع عاء الشاي وأوراق الشاي لمدة 5-10 دقائق . اصبح الشاي جاهز ، يمكنك إضافة السكر وفقا لذوقك

إليك ما لا تعرفه عن نبتة الأقحوان

 

عرف الفراعنة والإغريق نبتة الاقحوان واستخدموها في مركبات الأدوية والعقاقير وخصوصاً لعلاج الالتهابات والطمث. وهي ذات ساق مضلعة وفروعها قليلة، واوراقها مسننة تعبق برائحة الكافور بعد هرسها.

تحتوي نبتة الاقحوان على زيوت طيارة (لذلك من المستحسن عدم غليها عند تناولها)، مضادات الاكسدة منها الفلافونيدات، والفلافونوييد، والكاروتين وفيتامين B، والبريسنوليد الذي يعمل كمضاد لمرض الشقيقة وأوجاع الراس، ولاكتونات السيكويستبرين التي تعزز قوة الصفائح الدموية وتحميها من الفرط او التلف.

هناك أنواع عدة من نبتة الاقحوان: الاقحوان التاجي، والذرة، وزهر الغريب، وزهرة الذهب، والهندي،…إلخ.

تخبر اختصاصية التغذية والصحة العامة ميرنا الفتى في حديث لـ “النهار” عن اهمية زهرة الاقحوان وطرق استخدامها، ومحاذيرها.

بعض فوائد نبتة الاقحوان:

– تفيد في علاج الصداع النصفي.
– تفيد في علاج التهابات المفاصل.
– تعمل كمخفف لالام الحيض او الطمث.
– تفيد في علاج الجهاز الهضمي والمعدة.
– تقي من نمو البكتيريا وتكافح الجراثيم والسموم في الجسم.
– تساهم في توسيع الاوعية الدموية.
– تفيد في ازالة رائحة العرق.
– تفيد كغسول للجلد والبشرة وفي التئام الجروح والكدمات.
– تفيد في العلاجات المعوية وطرد الديدان من المعدة.
– تصنع من اوراقها العطور ولها رائحة قوية فواحة.
– تفيد في علاج الالتهابات الفموية.
– تفيد في علاج لسعات الحشرات عبر اضافته الى المراهم او الادوية او بوضعها على الجرح مباشرة.

وتحذر الفتى المرأة الحامل من تناوله لانه يعزز عمل الرحم وينشطه ويمكن ان يسبب الاجهاض، والمرأة المرضعة، بالاضافة الى من يعاني من تقرحات في الفم، والاطفال دون الثلاث سنوات.

وتلفت الفتى الى ان هناك أبحاثاً اكدت أن أزهار نبات الزينة أو الأقحوان، تحتوي على مواد مضادة للالتهابات، كما أن مستخلص هذه الأزهار يعالج مشاكل العيون المجهدة، بخاصة الذين يتسمرون طويلاً أمام شاشة الكمبيوتر، والذين يتعرضون لأشعة الشمس الحارقة، أو العيون الحساسة لتلوث الهواء. ويتم ذلك من خلال صب 500 مل من الماء المغلي على 25 جراماً من البتلات الصفراء للأزهار ثم تغطى وتترك لمدة 10 دقائق ثم تغمس قطعة من القماش المعقم في المستخلص، وتستخدم كضمادات على جفون العيون أكثر من مرة في اليوم، مما يساعد على راحة العين وإزالة التعب والإجهاد سواء كانت التهابات أو انتفاخاً بسيطاً.

محاذيره :

يمكن أن تسبب الأوراق الطازجة بتقرحات في الفم أو الإزعاج المعوي، لذا يوصى الأشخاص الذين يأخذون الورقة الجديدة للوقاية من الصداع النّصفي تناولها مع بعض الخبز.

تعتبر نبتة الأقحوان من الأدوية العشبية الجيدة لعلاج الإجهاد، والطريقة أن يؤخذ ملء ملعقة من الأزهار في كوب ثم يصب عليها الماء المغلي وتقلب جيداً ثم تحلى بملعقة سكر، ويفضل العسل. ويمكن الاستغناء عن التحلية في حال من يعاني السكري. ويشرب هذا المشروب مرة في الصباح وأخرى في المساء. ويستمر عليه الشخص لمدة أربعة أسابيع.

أقحوان زهرة الغريب

أقحوان زهرة الغريب أو “أقحوان توتي الأوراق”، الاسم العلمي Chrysanthemum morifolium هو نبات معمر من جنس نبات الأقحوان وفصيلة المركبات، وهي عشبة يبلغ ارتفاعها ما بين ال 50 إلى 120 سم، ذات ساق مضلعة عارية قليلة الفروع، أوراقها مجنحة ومسننة. تفوح منها رائحة تشبه رائحة الكافور عند هرسها. أزهارها مستديرة في وسطها قرص أصفر اللون ذو زيت طيار.

الإستخدامات

اكتسب هذا النبات شعبيته بوصفه أحد نباتات المنزل الداخلية ويرجع ذلك جزئيا للصفاتها الجمالية والصحية في تنظيف الهواء الداخلي للبيت والأماكن المعلقة كإزالة البنزين، والفورمالديهايد، والأمونيا، وغيرها من المواد الكيميائية من الهواء الداخلي.

السابق
فوائد الاستحمام بماء بارد
التالي
أسباب زنّة الأذن

اترك تعليقاً