أمراض

علاج السمنه للاطفال

علاج السمنه عند البنات

الا أن تبلغ الفتاة سن المراهقة حتى تبدأ الهرمونات فى تغير ملامح الجسم الذى كان بالأمس طفوليا ويتمتع بالحيوية والليونة، تبدأ الدهون بالتكدس فى الأماكن غير المرغوبة وتترك فورا الفتاة مرحلة الطفولة لتلحق بفئة البالغات، ويعتبر من أكبر العقد التى تصيب أغلب المراهقات هو زيادة الوزن الذى لا تعرف كيف تتصرف معه.

يقول خبير التغذية “محمود العفيفى” بداية سن المراهقة يبدأ جسم أغلب الفتيات بالزيادة وهذا لأن معدل هرمونات الأنوثة تزيد لديها مما يؤدى إلى انحصارها فى منطقة وسط بين جسم الطفلة والفتاة مع زيادة ملحوظة فى الوزن تجعل كل من حولها ينتقض ذلك، وقبل أن تتسبب هذه المرحلة إلى عقدة نفسية تترك أثرا سيئا فى على مستقبل الفتاة المراهقة.

يقدم أخصائى التغذية نصائح للفتاة والأم للوصول إلى الرشاقة والتخلص من زيادة الوزن:

1- على الفتاة أن تعرف أنها أصبحت فتاة وخرجت من ثوم الطفولة وعليها أن تمتنع عن تناول “الشبسى، البسكوبت، الحلويات” على مدار اليوم

2- الحرص على تناول وجبة إفطار متوازنة وتحتوى على جميع العناصر الغذائية وذلك لأن الجسم فى هذه المرحلة فى حالة بناء ويجب إلا نقوم بحرمانه من أى عنصر

3- على الأم أن تحرص على زيارة أخصائى تغذية من ابنتها حتى يدرك سبب زيادة الوزن من أول الطريق

4- التعويض عن الحلويات والأكلات الدسمة بجعل الفتاة تتناول عوضا عنها الفواكه

5- تحديد حصة محددة من الحلوى أو الشيكولاتة للفتاة فى اليوم حتى لا تشعر بالحرمان

6- الموز من الفواكه الرائعة التى تستطيع الفتاة المراهقة تناولها بين الوجبات لمنع زيادة الوزن وتزويد الجسم بالعناصر اللازمة

اعراض السمنه عند الاطفال

السمنة عند الاطفال ما بين الاسباب والعلا.0ج!

لقد أصبحت سمنة الاطفال منتشرة مؤخرا بشكل كبير، فما هي اسبابها؟ وما هي الطرق الامثل لعلاجها دون الحاق الاذى بنفسية الطفل، او بنموه؟! اليكم اسباب مشكلةالسمنة عند الاطفال وخطوات علاجها!

السمنة عند الاطفال ما بين الاسباب والعلاج!
اصبحت مشكلة السمنة عند الاطفال ظاهرة شائعة في مجتمعاتنا العربية ، حتى وانه للاسف قد تكون سمنة الاطفال الرضع ليست فقط مقبولة وانما محببة كشكل للطفل، وكانه ارتبط في اذهاننا مظهر الطفل الممتلىء بعلامات الجمال ، متناسيين السؤال الاهم، هل هو ذو صحة أعلى من اقرانه ذوي الوزن الطبيعي ؟!

عندما تترافق سمنة الاطفال معهم حتى سنين متقدمة في الطفولة والمراهقة، هنا يبدأ الوالدين بالقلق والبحث عن الحلول ! فقد أصبحت السمنة والمظهر الممتلىء غير مقبولة مجتمعيا في هذا السن، وبالطبع ذات مشاكل أخرى خطرة على الصحة ومرتبطة بالبلوغ.

ان الاطفال الذين يعانون من زيادة الوزن في الطفولة هم أكثر عرضة لان يبقوا على هذا الحال خلال المراهقة ومن بعدها البلوغ ، فقد تم بناء عدد من الخلايا الدهنية التي سيحتفظون بها مستقبلا. وبالتأكيد سيكونون اكثر عرضة لخطر الاصابة بالامراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني، وارتفاع الكولسترول، وامراض القلب وغيرها، بالاضافة الى كونهم أكثر عرضة لتطوير الاكتئاب وقلة الثقة بالنفس.
اذا ما الحل ؟ دعونا نتعرف على اسباب السمنة عند الاطفال للبحث في حلولها وسبل الوقاية منها ، فلطالما كانت ” الوقاية خير من قنطار علاج” !

تحدث السمنة عند الاطفال تبعا لعدة عوامل ،أهمها :

– العوامل الوراثية.
– قلة النشاط البدني.
– النظام الغذائي الغير صحي.
– حالات نادره من المشاكل الطبية والهرمونية.

في البداية من الممكن اكتشاف موضوع المشاكل الطبية والهرمونية بكل بساطة لاستبعاد كونها هي المسبب الاساسي للسمنة، وهذا يحتاج مراجعة عند المختص مع القيام بفحوصات بسيطة، أما بالنسبة للوراثة فبالتأكيد ستلعب دور كبير في زيادة مدى القابلية لحدوث السمنة وخاصة في حالة كان كلا الوالدين يعانون من السمنة، الا انها لوحدها لن تلعب دور رئيسي، اذا ما ركزنا على العامل الاهم والاقوى الا وهو نمط الحياة الصحي. فعادة ما قد ترتبط مسببات السمنة عند الاطفال بالنظام الغذائي الغير صحي و قلة النشاط البدني ، فزيادة ساعات الجلوس اليومية على التلفاز، والانترنت، والعاب الفيديو قد ساهمت بشكل كبير في زيادة المشكلة وظهورها.

بدءً قم بتحديد طبيعة المشكلة لدى طفلك ، بامكان الاخصائي التغذوي أو طبيب الاطفال ان يساعدك في معرفة مدى الزيادة في الوزن، وكم يجب أن يخسر من وزنه بالاضافة الى الفحوصات الطبية والمخبرية التي قد تلزم في هذه المرحلة، وبالطبع يلزمك جدا هنا التحدث الى طفلك حول المشكلة وما التغيرات التي سيتم اتخاذها ، وتركه يبدي رأيه حول الموضوع !
ومن ثم باشر بالمرحلة التالية الا وهي العمل على تغيير نمط الحياة المتبع ، ليس فقط لطفلك وانما لكل العائلة . وقم بتشجيع عاداتهم الصحية من ناحية الالتزام بمواعيد وجبات متوازنة سليمة ومنظمة، والعمل على تشجيع النشاط البدني، عن طريق تشجيع بعض الممارسات والانشطة المحببة، كالسباحة، والمشي، وركوب الدراجات الهوائية

تحاليل السمنه للاطفال

طفلك يعاني من السمنة؟.. نصائح وفحوصات ضرورية للحفاظ على الكلى

السمنة من المشكلات الصحية التي تؤثر على الكثير من أعضاء وأجهزة الجسم، ومن بينها الكلى، وبالتالي الطفل الذي يعاني منها يكون أكثر عُرضة للإصابة ببعض أمراض الكلى المزمنة في الكبر، لذلك يجب اتخاذ بعض الاحتياطات واتباع عدة نصائح وقائية.

الدكتور أحمد حسين، مدرس طب الأطفال بكلية الطب جامعة عين شمس واستشاري أمراض كلى الأطفال، قدم عدد من النصائح التي تساعد في الحفاظ على صحة الكلى قدر الإمكان في الأطفال الذين يعانوا من السمنة، منها:

– إجراء فحص على وظائف الكلى بصفة دورية، كل 6 شهور، لاكتشاف أي تأثر أو خلل فيها.

– عمل تحليل البول، لمعرفة نسبة الزلال فيه، لأن ارتفاعها يدل على وجود مشاكل في الكلى.

– بجانب تحليل وظائف الكلى وتحليل البول، يُفضل إجراء تحاليل طبية دورية كل عام للطفل، كصورة الدم، ووظائف الكبد، وتحليل البراز، سونار على البطن.

– المتابعة مع طبيب مختص في السمنة، لمساعدة الطفل في خسارة الوزن الزائد، بالإضافة إلى المتابعة مع طبيب متخصص في أمراض كلى الأطفال، لاكتشاف أي مشاكل في الكلى مبكرا وعلاجها والتعامل مع الأعراض الأولية في حالة ظهورها لتجنب مضاعفاتها المحتملة.

– تقديم نظام غذائي صحي للطفل، ويجب ألا يحتوي على دهون كثيرة مع التقليل من كمية النشويات، وتناول الخضراوات والفاكهة.

– ممارسة الطفل للرياضة بشكل منتظم، لأنها تساعد في حرق الدهون ومن العوامل المساعدة للتخلص من السمنة.

– استشارة الطبيب على الفور في حالة ظهور أي أعراض على الطفل، كتورم بعض الأماكن في الجسم.

تعريف السمنه لدى الاطفال

خلال الـ 30 سنة ألأخيرة وصل تعداد حالات ألسُمنة لدى الاطفال والبالغين في العالم، إلى حد الوباء. ويعاني ربع البالغين، اليوم، من السمنة، وهناك تقديرات بوصول هذه النسبة إلى النصف لدى المراهقين، خلال العقد القادم.

يتم تعريف ألسمنة على أنها زيادة في ألأنسجة ألدهنية في ألجسم نسبة إلى ألسن وألجنس. لتقدير السمنة من الممكن ألاستعانة بمقياس كتلة ألجسم BMI ألذي يسمى منسب كتلة الجسم (Body Mass Index – BMI). تتم حسابات منسب كتلة الجسم BMI بناء على حساب وزن ألجسم بالكغم مقسوما على مربع ألطول (متر)، مقارنة مع ألرسم ألبياني ألنموذجي. يتم تعريف “الزيادة في الوزن”، عندما يكون منسب كتلة الجسم BMI في نطاق يفوق الشريحة المئوية ال 85 (85%)، أما تعريف ” سمنة ” فيكون عندما يفوق منسب كتلة الجسم BMI الشريحة المئوية الـ 95، وذلك بالتناسب مع العمر والجنس.

يتم تحديد كتلة الدهن وفق مستوى ألموازنة بين استهلاك السعرات الحرارية وحرقها، والذي يتم تنظيمه بواسطة شبكة هرمونات وأعصاب. ويمكن لأي اضطراب يطرأ على أحد مركبات هذه العملية أن يتسبب في اختزان ألطاقة وزيادة ألوزن. يسود التكهن بأن لكل شخص وزنًا يكون فيه منظمه الذاتي موجهاً. أي محاولة لإنقاص هذا ألوزن بواسطة تقليص السعرات ألحرارية ألغذائية سيؤدي إلى انخفاض إحراق السعرات الحرارية.

تنجم معظم حالات سمنة ألأطفال عن سمنة أولية ألتي تعتبر نتاجًا لمؤثرات وراثية وبيئية. يؤثر العامل الوراثي بشكل كبير على كمية ألدهنيات في الجسم، على طريقة ألأكل وحرق السعرات الحرارية. بالإضافة، تم تحديد خلل في جينات تسبب سمنة (خلل في جين “الليبتين” – Leptin، مستقبل الليبتين، مستقبل الملانوكورتين – Melanocortin). من ناحية أخرى، فإن الزيادة السريعة في حالات السمنة تشير إلى أهمية تأثير العوامل البيئية. في ألماضي كانت لميزة تخزين ألدهنيات أهمية كبيرة في صراع ألبقاء في فترات ألمجاعة. لكن في العالم الغربي، الذي يغتني بوفرة الطعام وتقلص فيه النشاط البدني بشكل ملحوظ، نتيجة ارتفاع عدد مشاهدة ألتلفزيون واستخدام الحاسوب، تحول تخزين الدهنيات الى مسألة سلبية. تتسم ألسمنة ألأولية (Idiopathic obesity) بالنمو الطبيعي أو المتسارع، وبالبلوغ الجنسي الطبيعي أو المبكر ووجود السمنة عنصرا في تاريخ العائلة.

ألسمنة ألثانوية نادرة لدى ألبالغين وناجمة عن خلل في نشاط ألهرمونات (قلة نشاط ألغدة ألدرقية، إفراز زائد للكورنيزول وضرر في مركز ألشبع في ألوِطاء – Hypothalamus)، أو ناتجة عن متلازمات صبغية (جينية). تتسم السمنة الثانوية باضطرابات في النضوج الجسدي والجنسي، وبظهور دلائل مميزة عند اجراء الفحص الجسدي. يعتبر ظهور سمنة مبكرة مسببا خطيرا لارتفاع نسبة الاعتلال المرضي والموت. وترتبط سمنة البالغين بتضاعف أخطار ألإصابة بالأمراض القلبية في جيل الشباب (ضغط دم مرتفع، زيادة في نسبة ألدهنيات في ألدم)، وارتفاعا في قلة تحليل ألسكريات مع مقاومة ألإنسولين وظهور مرض ألسكري من نوع 2 (Type 2 diabites).

هناك أمراض إضافية تظهر لدى الشباب المصابين بالسمنة تشمل: ضيق التنفس أثناء ألنوم، توقف التنفس أثناء النوم، تعب متزايد وانخفاض في مستوى التحصيل الدراسي، إضافة إلى ميل لحدوث ضغط زائد داخل ألجمجمة من ميزاته ألإحساس بوجع في ألرأس وتشويش ألرؤية، إزدياد شيوع ألحصبة في كيس ألمرارة، خلل في ألنشاط ألكبدي ، كبد متشحم وزيادة في إنتشار ألمشاكل في ألعظام.

أضرار السمنة على صحة الطفل

1:تؤثر السمنة على الصحة وتسبب الإصابة بمرض السكر من النوع الثانىـ مما يعرض الطفل لمشاكل صحية طوال حياته.

2:قد تؤثر السمنة على صحة القلب وتؤدى لتصلب الشرايين والأوعية الدموية .

3: تشبب مشاكل فى الرئة والتنفس مثل توقف التنفس أثناء النوم وزيادة فرص الإصابة بمرض الربو.

4:مرضى السمنة اكثر عرضا للإصابة بأمراض الكبد التى قد تؤدى للتليف والأمراض السرطانية فى المستقبل.

5:قد يؤثر الوزن الزائد على نمو الطفل وصحة العظام والعضلات والمفاصل، وقد يزيد من كسر العظام والهشاشة.

6: قد تؤثر السمنة على الصحة النفسية للأطفال وتعرضهم للاكتئاب والتوتر، نظرا لمظهرهم ونظرات السخرية والاستهزاء من الآخرين .

عوامل تسبب السمنة عند الاطفال

1: تناول الطعام الغير صحى والذى يؤثر على الجسم مثل الوجبات السريعة والتى تحتوى على نسبة عالية من الدهون.

2:نقص النشاط البدنى اليومى والابتعاد عن ممارسة التمارين الرياضية .

3:الجلوس دائما امام التلفزيون والكمبيوتر دون الحركة او المشى وممارسة الرياضة.

4:الإكثار من تناول المشروبات الغازية والكافيين وخصوصا بين المرهقين، يسبب زيادة كبيرة فى الوزن.

5:إهمال الأمهات فى الاهتمام بالرضاعة الطبيعية لأطفالهن يعرضهم لزيادة الوزن.

6:قد يكون سبب زيادة الوزن عند الأطفال هو إصابتهم ببعض الأمراض مثل قصور الغدة الدرقية ومتلازمة كوشينغ.

لذلك ينصح دائما بالاهتمام بصحة الأطفال وحمايتهم من مرض السمنة عن طريق الطعام الصحى وتناول الخضروات والفواكه بدلا من الدهون والمقليات والابتعاد عن الوجبات الجاهزة والمشروبات الغازية وتشجيعهم على ممارسة التمارين الرياضية المحببة لهم.

السمنه لدى الاطفال وزارة الصحه

سمنة الأطفال

السمنة لدى الأطفال مقلقة بشكل خاص؛ لأن الوزن الزائد يؤدي إلى عدة مشكلات صحية.
تتضافر عدد العوامل التي تزيد من خطر زيادة وزن الطفل.
لا ينبغي إلزام الطفل باتباع نظام غذائي لتخفيض وزنه دون استشارة أحد مقدمي الرعاية الصحية.
تحسين عادات الأكل، مع ممارسة النشاط البدني، من أفضل الاستراتيجيات؛ للحد من سمنة الأطفال.

مقدمة:
سمنة الأطفال حالة طبية خطيرة، ومشكلة عالمية؛ فهي تعرض الأطفال لخطر المشكلات الطبية التي يمكن أن تؤثر في صحتهم فورًا، وفي المستقبل.

السبب:
تتضافر عدة أسباب تجعل الأطفال يعانون السمنة، ومن أهمها اختلال الطاقة في أثناء الطفولة والمراهقة؛ حيث تتراكم الدهون الزائدة عندما يتجاوز إجمالي إنتاج الطاقة إجمالي استهلاكها. وعادة يكون هذا بسبب نمط الحياة الخاملة، وعدم كفاية النشاط البدني.

ولكن الأسباب التي تجعل الأطفال يعانون السمنة المفرطة تشمل التالي:

العوامل السلوكية: على سبيل المثال، تناول الطعام بكميات كبيرة، وتناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، وقضاء كثير من الوقت أمام الأجهزة الإلكترونية، وقلة ممارسة الأنشطة البدنية.
العوامل البيئية: سهولة الوصول إلى الوجبات السريعة، وقلة فرص ممارسة النشاط البدني، ونقص الحدائق والملاعب في بعض المجتمعات.

العوامل الوراثية: يكون الطفل أكثر عرضة لخطر السمنة عندما يكون أحد الوالدين على الأقل يعاني السمنة، ومع ذلك فإن الجينات لا تعني بالضرورة أن الطفل سوف يعاني زيادة الوزن، فهناك عدد من الخطوات التي يمكن للطفل اتخاذها لتقليل هذا الخطر.

الأدوية: المنشطات، وبعض مضادات الاكتئاب، وغيرها.

الحالات الطبية: الحالات الهرمونية مثل: قصور الغدة الدرقية، زيادة إنتاج الجلوكوكورتيكويد كما في متلازمة كوشينغ، ونقص هرمون النمو، ومتلازمة تيرنر، ومتلازمة داون.

عوامل الخطورة:
النظام الغذائي، مثل: اختيار الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات بدلًا عن الخيارات الصحية.
قلة النشاط البدني.
استخدام الأجهزة والألعاب الإلكترونية لساعات متواصلة.
النمط الغذائي لدى الأسرة التي تعاني زيادة الوزن.
بعض الاضطرابات الجينية النادرة.

الأعراض:
تختلف الأعراض لدى الأطفال، لكن الأعراض الأكثر شيوعًا هي:
علامات التمدد على الوركين والبطن.
بشرة داكنة مخملية حول الرقبة، وفي مناطق أخرى.
ترسب الأنسجة الدهنية في منطقة الثدي.
توزيع الدهون بطريقة غير صحية في الجسم.
عدم تقدير الذات.
اضطرابات الأكل.
ضيق التنفس عند النشاط البدني.
توقف التنفس أثناء النوم.
الإمساك.
الارتجاع المريئي.
اضطراب الدورة الشهرية، وعدم انتظامها.
احتكاك الركبتين.
خلع الورك.

المضاعفات:
من مضاعفات السمنة التي تؤثر في الأطفال على مدى الطويل:
ارتفاع ضغط الدم.
اختلال مستويات الدهون في الدم.
متلازمة الأيض، وهي حالة من مقاومة الأنسولين المرتبطة بارتفاع ضغط الدم، ومستويات الدهون الثلاثية المرتفعة، والسمنة.
داء السكري من النوع الثاني.
الربو.
توقف التنفس في أثناء النوم، وهو اضطراب متكرر في التنفس الطبيعي في أثناء النوم.
الالتهابات الجلدية، وأشهرها التهاب الفطريات في ثنايا الجلد.
آلام في الركبة، والفخذ، والورك، وغالبًا ما ترتبط هذه الآلام بحالة تسمى انحلال الرأس الفخذي المنزلق.
ألم في الظهر.
أمراض الكبد.
حصيات في المرارة.
التهاب البنكرياس.
اضطراب الحيض، وتكون فيه الدورة الشهرية غير منتظمة، أو مفقودة، وتسببه حالة تعرف باسم متلازمة المبيض متعدد الكيسات.
صداع شديد، مع اضطرابات بصرية.

التشخيص:
لتحديد ما إذا كان الطفل يعاني السمنة المفرطة، سوف يستخدم الطبيب مؤشر كتلة الجسم للطفل (BMI)؛ للحصول على تصنيف نسبي. ومؤشر كتلة الجسم هو مقياس للوزن بالنسبة إلى مربع الطول.
إذا كان مؤشر كتلة جسم الطفل 95 في المئة فأكثر فهو يُعد طفلًا بدينًا، وفي هذه الحالة قد يقوم الطبيب بفحص بدني كامل لما يلي:
مستوى السكر في الدم.
ضغط الدم.
الدهون غير الطبيعية في الدم، للوقوف على ارتفاع الكوليسترول في الدم، والدهون الثلاثية العالية، وانخفاض مستويات الكوليسترول الجيد.
الدهون في الكبد.
المشكلات النفسية.
كما يُعد الطفل يعاني زيادة الوزن، ويتعرض لخطر السمنة إذا كان مؤشر كتلة جسمه بين 85 و95 بالمئة، ففي هذه الحالة قد يتم فحص ما يلي:
تاريخ العائلة المتعلق بأمراض القلب، والأوعية الدموية، وارتفاع الكوليسترول الكلي، وداء السكري، والسمنة لدى الوالدين.
الزيادة في مؤشر كتلة الجسم من سنة إلى أخرى.

العلاج:
اتباع التعليمات الغذائية، وتشمل التالي:
تغيير السلوك الغذائي للطفل.
تعويد الطفل على عادات غذائية صحية.
الابتعاد عن استخدام طريقة المكافأة والعقاب بالطعام.
تجنب المشروبات المُحلية، والمشروبات الغازية.
تقليص عدد الوجبات السريعة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية.
تجنب تناول الوجبات الغذائية أمام التلفاز أو شاشات الألعاب الالكترونية؛ لارتباطها باستهلاك كميات كبيرة من الطعام، وبنهم سريع.
تشجيع الطفل ومكافأته عند التزامه بالعادات الصحية.
الابتعاد عن الانتقاد الدائم للطفل، وتشجيعه.
تنظيم وجبات الطفل وفق جدول زمني مناسب.
إذا كان الطفل من محبي الحلويات، فيمكن تعلم طرق لصنعها في المنزل تجعلها قليلة الدهون والسعرات الحرارية.
مزاولة النشاط البدني يوميًّا لمدة 60 دقيقة، على أن يكون من النوع متوسط القوة، مثل: لعب كرة القدم، أو السباحة، وحث الطفل وتشجيعه على القيام به.
أما علاج الطفل السمين وراثيًّا فيكون بثلاثة خيارات علاجية رئيسة لعلاج السمنة الوراثية وهي: التدخل في نمط الحياة، والعلاج الدوائي، والجراحة؛ حيث إن الهدف من هذه العلاجات هو إنقاص الوزن، والحفاظ على هذا الوزن على المدى الطويل.

الوقاية:
مساعدة الطفل؛ للحفاظ على وزن صحي.
موازنة السعرات الحرارية، وذلك بتناول الأطعمة التي توفر التغذية الكافية، مع عدد مناسب من السعرات الحرارية، أي التوازن بين عدد السعرات الحرارية التي يتناولها الطفل من الأطعمة والمشروبات، وعدد السعرات الحرارية التي يستهلكها خلال النشاط البدني والنمو الطبيعي.
تطوير عادات الأكل الصحية.
البحث عن طرق تجعل الأطباق المفضلة أكثر صحة، وتقليل الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية.
تشجيع الطفل على عادات الأكل الصحية عن طريق توفير الكثير من الخضراوات والفواكه، ومنتجات الحبوب الكاملة.
وضع كميات مناسبة من الطعام للطفل.
تشجيع الطفل على شرب الكثير من الماء.
الحد من المشروبات المحلاة بالسكر.
الحد من استهلاك السكر، والدهون المشبعة.
مساعدة الأطفال على ممارسة النشاط البدني، وتجنب الخمول؛ حيث إن النشاط البدني المنتظم له كثير من الفوائد الصحية.
يُشار إلى أن الهدف من الرعاية الصحية للأطفال الذين يعانون زيادة الوزن هو تقليل معدل زيادة الوزن، مع السماح بالنمو والتطور الطبيعي، لذا لا ينبغي إلزام الطفل باتباع نظام غذائي لتخفيض وزنه دون استشارة أحد مقدمي الرعاية الصحية.

الأسئلة الشائعة:
ما الأنشطة البدنية (الرياضة) المناسبة للطفل السمين؟
يجب أن يزاول الأطفال نشاطًا بدنيًّا معتدل الشدة لمدة 60 دقيقة على الأقل، معظم أيام الأسبوع. ومن الأنشطة المناسبة: المشي السريع، وقفز الحبل، والسباحة، ولعب كرة القدم. كما يجب تذكر أن الأطفال يقلدون البالغين، لذا ابدأ في إضافة النشاط البدني إلى الروتين اليومي، وتشجيع الطفل على الانضمام إليك في مزاولته.

هل هناك علاقة بين الجينات والسمنة؟ وكيف يحدث هذا؟
نعم، ينظم المخ تناول الطعام عن طريق الاستجابة للإشارات الواردة من الأنسجة الدهنية والبنكرياس، والجهاز الهضمي. وتنتقل هذه الإشارات إليه بوساطة الهرمونات، مثل: اللبتين، والأنسولين، والجريلين، وجزيئات صغيرة أخرى. وينسق المخ هذه الإشارات مع مدخلات أخرى، ويستجيب لها بإعطاء تعليمات للجسم، إما لتناول المزيد من الطعام، وتقليل استخدام الطاقة، وإما للقيام بعكس ذلك. ولهذا فإن الجينات هي أساس الإشارات والاستجابات التي توجه كمية الغذاء، ويمكن أن تؤثر التغييرات الطفيفة في هذه الجينات في مستويات نشاطها، وحدوث السمنة.

أهم اسئلة عن السمنة لدى الاطفال

لم تكن مشكلة السمنة لدى الأطفال مطروحة في الماضي كما هو الأمر حاليا . بالفعل ، فقد أصبحت نسبة السمنة عند الاطفال تتضاعف سنة بعد سنة في العقود الأخيرة حيث انتقلت من %1 سنة 1975 إلى حدود %7 في عام 2016 كما تبين ذلك أرقام منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى أن أكثر من 50 مليون فتى و 74 مليون فتاة معنيون بالوزن الزائد في نفس العام . الشيء الذي جعل الكثير من الأسئلة عن السمنة لدى الاطفال تطرح نفسها بشدة خصوصا لما تشكله من مخاطر على صحة الطفل في المستقبل .

ما هو تعريف السمنة عند الاطفال ؟

كما هو الحال بالنسبة إلى البالغين فلا يمكن تقييم و تعريف السمنة عند الأطفال إلا من خلال قياس مجموعة من المؤشرات. يعتبر قياس الطول و الوزن من أبرز تلك المؤشرات . لكن الأفضل هو الرجوع إلى استشارة الطبيب بالنسبة لهذه الفئة العمرية ، لأن نمو الطفل يكون سريعا و تختلف احتياجاته من الطاقة حسب العمر ، كما يختلف توزيع الدهون في الجسم من طفل لآخر مما يصعب معه تحديد طريقة موحدة قادرة على تشخيص سمنة الأطفال.

يمكن أن تكون قياسات بعض أجزاء الجسم مفيدة بالنسبة للصغار الذين تقل أعمارهم عن سنتين مثل قياس محيط الذراعين ، الفخذين أو القياس المباشر لنسبة الوزن إلى الطول. فمن خلال مقارنة هذه القياسات مع المنحنيات المرجعية الموجودة في الدفتر الصحي للطفل ، يمكن معرفة هل أن هذا الوزن طبيعي أم لا . لكن الافضل دائما هو الرجوع إلى طبيب الأطفال الذي سيكون قادرا على تفسير هذه الأرقام.

يمكن حساب مؤشر كتلة الجسم بالنسبة للأطفال ما تحت 18 سنة من العمر ، لكن يجب أن تعرف أنه ليست هناك أية قيمة حقيقية دقيقة لهذا المؤشر من شأنها أن تحدد السمنة لدى الطفل لأن هذه الأخيرة تتغير حسب الوسط الذي يعيش و ينمو فيه طفلك. مع ذلك فإن البعض يربط الوزن الزائد عند الطفل بمؤشر كتلة الجسم المتراوح بين 85 و 95 في المائة ، كما يصل سمنة الأطفال بالمؤشر الذي يفوق %95.

لعلك لاحظت أن هذا المؤشر يعبر عنه بنسبة مئوية بخلاف BMI للكبار الذي يتصل بقيمة واضحة و محددة مثلا ما بين 18 و 25 إذا كان الوزن مثالي. ببساطة يتم استعمال هذه النسبة المئوية لأن الأمر يتعلق بمعطيات إحصائية ، وهذا يعني أن الطفل السمين لديه وزن يزيد عن 95 ٪ من أوزان الأطفال الآخرين من نفس العمر. الشيئ الذي يؤكد على ضرورة الإستعانة بمختص من أجل تعريف سمنة الطفل.

ما هي أسباب السمنة عند الاطفال ؟

يمكن الحديث عن الكثير من أسباب السمنة المسؤولة عن الزيادة الغير الطبيعية في الوزن ، لكن يمكن اعتبار نمط الحياة المعاصر في مجتمعاتنا و خصوصا الغربية منها من أهم اسباب السمنة عند الاطفال ، كما أجمعت على ذلك جميع الدراسات التي أجريت في نفس الشأن. الخطير في الأمر هو أنه إذا استمر الوضع كما هو فإن عدد الأطفال المصابين بالسمنة المفرطة سيصل إلى 70 مليون طفل بحلول سنة 2025 كما نبهت منظمة الصحة العالمية.

عند الحديث عن نمط الحياة ، فالمقصود بذلك جميع العوامل المحيطة بالطفل بما فيها العوامل التي تؤدي إلى السمنة حتى قبل الولادة. فلنتعرف على أهم تلك العوامل :

بدون أدنى شك ، يعتبر النظام الغذائي أول عامل حاسم مرتبط مع سمنة الأطفال حيث أن الأغذية المعاصرة التي تحتوي على قدر كبير من الملح ، السكر و الدهون يمكن أن تكون جد ضارة ، خصوصا تناول الوجبات السريعة و الحلويات. لهذا يعتبر من المهم جدا تعويد الأطفال على تغذية صحية متوازنة منذ السنوات الأولى من الولادة لتجنب السمنة مستقبلا.

كما أن نقص المعلومات من طرف الآباء يعد كذلك من بين العوامل التي تساهم بشدة في انتشار ظاهرة السمنة عند الأطفال ، حيث أن القليل من الآباء من يعرفون الكيفية الصحيحة لتربية و رعاية أولادهم ، فتراهم منساقين وراء الرغبة الجامحة لأطفالهم التي تنشأ نتيجة الكم اللامتناهي من الإعلانات التجارية التي تسوق لمختلف المنتوجات و الصناعات الغذائية التي تغزو النظام الغذائي الحديث.

يعتبر النقص في ممارسة الرياضة و تغير سلوك اللعب عند الصغار الذي أصبح يعتمد كثيرا على الألعاب الإلكترونية على حساب الأنشطة الحركية من أهم التغيرات التي طرأت على نمط الحياة الجديد التي تساهم بقوة في تطور السمنة لدى الأطفال.

كل هذه العوامل لا تلغي عناصر أخرى سواءا صحية أو سلوكية تؤدي إلى السمنة يمكنك التعرف عليها بالتفصيل من خلال قرائتك للمقال : أسباب السمنة السبعة.

ما هي اضرار السمنة عند الاطفال ؟

مع الأسف تتنوع اضرار السمنة عند الأطفال ، بل إن عواقبها تكون فورية و مزمنة في كثير من الأحيان. مما يجعل الطفل يعاني على الفور من بعض الصعوبات التنفسية و مشاكل في القلب و الأوعية الدموية. لكن الأسوأ من كل ذلك هو أن فرصة تطورالعديد من الأمراض في مرحلة البلوغ تتضاعف بشكل كبير مثل مرض السكري و ارتفاع ضغط الدم و يمكن أن تصل مع الأسف إلى بعض أنواع السرطان!

يجب أن تدرك أن ذكر كل هذه المخاطر ليس بغرض التهويل ، الغرض من ذلك هو حث الآباء عل عدم الإستخفاف بسمنة الأطفال ، و حثهم على تبني نمط حياة صحي و سليم و تجنب كل ما يستطيعون من الأسباب التي تؤدي بصغارهم إلى السمنة.

علاج الكرش عند الأطفال

يرتبط ظهور الكرش عند الأطفال على النظام الغذائي الذي يعتمدون عليه، فهناك بعض الأطعمة والمشروبات التي تتسبب في زيادة أوزانهم، وإصابتهم بالسمنة، لاحتوائها على عدد كبير من السعرات الحرارية، ومنها:

– الحلويات.

– الأطعمة الدسمة والمقلية.

– الوجبات السريعة.

– المشروبات الغازية والعصائر المحلاة.

طرق التخلص من الكرش عند الأطفال

كشفت إحدى الدراسات أن جلوس الأطفال على ألعاب الفيديو أو الهاتف الذكي لأكثر من 3 ساعات يوميًا، تساعد على زيادة الوزن.

لذلك، يجب على أولياء الأمور البحث عن بعض الأنشطة التي يفضلها الأطفال، والتي تساعدهم على الحركة، لأن المكوث لفترات طويلة أو النوم بعد تناول الوجبات، يتسبب في زيادة أوزانهم، ومنها:

– فصول الرقص.

– رياضة كرة القدم.

– فنون القتال.

– المشي أو الركض.

– ركوب الدراجات.

كما يجب على الأمهات أن تجعل أطفالهن يتبعون أنظمة غذائية صحية، قليلة السعرات الحرارية، وتحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجون إليها، للحفاظ على النمو العقلي والجسدي، ومنها:

– الخضروات.

– الفواكه.

– المكسرات.

– القليل من الكربوهيدرات المتمثلة في الأرز والمكرونة.

– البقوليات.

– البروتينات، مثل اللحوم الخالية من الدهون، والدجاج، والأسماك.

– منتجات الألبان.

علاقة النوم بالكرش عند الأطفال

يحتاج الأطفال إلى النوم من 10 إلى 13 ساعة يوميًا في الإجازات، ومن 9 إلى 11 ساعة أيام الدراسة، لأن الإجهاد المتكرر يتسبب في إنتاج قشرة الغدة الكظرية لهرمون الكورتيزول، الذي يتسبب في دفع السعرات الحرارية إلى منطقة البطن.

 

السابق
السمنة الهرمونية
التالي
طريقة حلاوة الجبن الحموية

اترك تعليقاً