قصص

قصة سيدنا عيسى

قصة سيدنا عيسى بالتفصيل

مولد عيسى عليه السلام

كانت مريم -عليها السلام- أمّ عيسى منقطعةً عن أهلها وقومها، تعبد الله -تعالى- حين جاءها جبريل -عليه السلام- على هيئةِ رجلٍ فدخل عليها، فخافت منه مريم -عليها السلام- فطمأنها وأخبرها أنّه لن يمسّها بسوء، ثمّ بشّرها بأنّها ستحمل في بطنها نبيّاً من أنبياء الله، ومرّت أشهر الحمل يسيرةً على مريم حتى جاء موعد الوضع، وذكر الله -تعالى- حالها عند الوضع؛ فقال: (فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا)،ولم تتأخّر رحمة الله -تعالى- لها فأُذن لعيسى -عليه السلام- أن ينطق لحظة مولده لُيطمئنها، حيث قال الله تعالى: (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا*وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا*فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)، فكانت هذه هي المرة الأولى التي ينطق فيها عيسى -عليه السلام- في مهده.ذهبت مريم -عليها السلام- إلى قومها تحمل ابنها بين يديها، فأنكر عليها القوم ذلك واتهمومها بالبغاء لعلمهم أنّها لم تكن متزوّجة، ولأنّ مريم كانت صائمةً لله -تعالى- عن الكلام، فلم تُجبهم بل أشارت إلى طفلها، فأنطق الله عيسى بن مريم مرّةً أخرى مدافعاً عن أمّه ومطمئناً لها، فقال: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا*وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا*وَبَرًّا بِوَالِدَتِي).

نبوّة عيسى وبشريّته

اتخذ النّصارى نبيّهم عيسى -عليه السلام- إلهاً لهم، عندما رأوا ما له من معجزات أيّده بها الله تعالى، فبالإضافة إلى أنّه كان يحيي الموتى ويُبرء الأكمه والأبرص بإذن الله، فإنّه كان قد وُلد دون أب، فتعلّلوا بذلك ليتخذوا عيسى -عليه السلام- إلهاً مع الله تعالى، لكنّ القرآن الكريم كان واضحاً في ذكر حقيقة عيسى -عليه السلام- في بشريّته أولاً، وفي نبوّته ثانياً، فقد قال الله تعالى: (مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ)، فهو رسول من الله تعالى، وهو بشر هو وأمّه يأكلان الطعام كسائر البشر، وهذه المعجزات التي جاء بها كشفاء المرضى وإحياء الموتى، إنّما هي مُعجزة أيّده الله -تعالى- بها كما أيّد باقي أنبيائه بالمعجزات، وقد ورد في السنّة النبويّة ما يؤكّد نبوة عيسى -عليه السلام- بقول الرسول عليه السلام: (من شَهِدَ أن لا إله إلّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له وأنّ مُحَمَّداً عبدُه ورسولُه وأنّ عيسى عبدُ اللهِ وكلمتُه ألقاها إلى مريمَ وروحٌ منه، وأن الجنةَ حَقٌّ وأن النارَ حَقٌّ، وأن البعثَ حَقٌّ أدخله اللهُ من أَيِّ أبوابِ الجنةِ شاء). معجزات عيسى عليه السلام تعدّدت معجزات نبيّ الله عيسى عليه السلام؛ فمنها ما كانت قبل نبوّته كولادته، ومنها ما أيّده الله -تعالى- بها أمام قومه، وفي ما يأتي تفصيل ذلك:

معجزات عيسى قبل نبوّته

تمثّلت المعجزات بأصل الحمل أوّلاً، ثمّ بظروف ولادة مريم عليها السلام، وفيما يأتي بيان ذلك: معجزة عيسى لحظة ولادته؛ حيث كانت ولادته بحدّ ذاتها معجزةً دون أب، كذلك فإنّ نداء عيسى -عليه السلام- لوالدته لحظة مولده ليطمئنها ويؤنسها كان معجزةً كذلك، حيث ورد في الآية الكريمة: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا)،أي الرطب الصالح للأكل، وفي ذلك معجزة أيضاً؛ إذ قيل إنّ الوقت كان شتاء، وقيل إنّ النخلة كانت يابسةً لا رطب فيها. معجزة عيسى -عليه السلام- بالحديث إلى قومه وهو رضيعاً؛ فحينما ذهبت مريم -عليها السلام- تحمل ابنها وهي صائمة عن الكلام، فتسائلوا من أين أتى الطفل ومريم ليست متزوجة، فأشارت مريم إليه دون أن تتكلّم، فأنطق الله عيسى -عليه السلام- ليخبر قومه بأنّه نبيّ الله.

معجزات عيسى وهو نبيّ مُرسل

تعدّدت المعجزات التي أيّد الله -تعالى- بها نبيّه عيسى عليه السلام، وقد ذكرت في القرآن الكريم في مواضع عدّة، منها قول الله تعالى: (وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللّهِ وَأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)، ومعجزات عيسى على النحو الآتي:التشكيل من الطين كهيئة الطير والنفخ فيه ليتحوّل إلى طائر يطير بإذن الله. شفاء الأكمه والأبرص بإذن الله. إحياء الموتى بإذن الله. إخبار الناس بما يخفون في بيوتهم بإذن الله. إنّ عيسى -عليه السلام- بُعث في زمنٍ شهد تطوّر الطب وانتشار الأطباء، فكانت معجزة نبيّهم حول نفس اختصاصهم، فبالرّغم من حداثة العلم والطب حينذاك، إلّا أنّه لم يستطع أحد أن يشفي الأكمه والأبرص، أو أن يحيي ميّتاً إلّا بإذن الله سبحانه، وكان من مُعجزاته أيضاً أنّه أُنزل عليه وعلى من آمن معه مائدةً من السماء، فبعد أن أُمر الحواريون بصيام ثلاثين يوماً تقرّباً لله تعالى، وبعد أن التزموا هذا الأمر سألوا عيسى -عليه السلام- أن ينزل الله -تعالى- عليهم مائدة فطرهم من السماء لتكون عيداً لهم وفرحةً تبهج قلوبهم بعد أداء هذه العبادة، وتكون لاطمئنان قلوبهم وزيادة اليقين عندهم، فخاف عيسى -عليه السلام- ألّا يؤودّوا شكرها، فألحّوا عليه الطلب، فتوجّه عيسى -عليه السلام- إلى مصلّاه داعياً سائلاً الله -تعالى- أن ينزّل لهم المائدة، قال الله تعالى: (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ * قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ).فاستجاب الله -تعالى- دعوة عيسى وأنزل على الحواريين مائدةً من السّماء كما سألوه

قصة سيدنا عيسى مختصرة جداً

سيدنا عيسى عليه السلام رسول من الله سبحانه وتعالي بعثه الله عز وجل برسالة التوحيد وحمل الانجيل وكانت ولادته في حد ذاتها معجزة حيث حملت به والدته دون ان يمسسها بشر، وبشرها به جبريل عليه السلام وأخبرها انه سيكون رسولاً ونبياً من الله سبحانه وتعالي دون أن يكون له أب، وقد تكلم امام الناس في المهد صبياً وقد ولد رسول الله عيسى عليه السلام في المكان الذي يعرف اليوم باسم بيت لحم وهو جزء من فلسطين المحتلة

عيسى عليه السلام

رغم المعجزات الباهرة التي جاء بها عيسى عليه السلام فإن اليهود كانوا قساة القلوب فأخذوا يعملون على منع الناس من سماع دعوته وبدؤوا بحيكون المؤامرات ضده واخذوا يحرضون الرومان ويوهمونهم أن في دعوة عيسی زوالا لملك قيصر الروم وتقويضا لسلطانه واخيرا ذهب فريق من هؤلاء اليهود الى الحاكم الروماني في فلسطين (بيلاطوس ) وقالوا له : إن عيسي يقول كلاما يمس أمن امبراطوريتكم العظيمة !!

اضطرب الحاكم الروماني وأصدر أوامره على الفور بالقاء القبض على عيسى وصلبه جزاء وعقابا على افتراءاته . أخذ جند الرومان يبحثون عن عيسى في كل مكان وكان من أصحابه رجل منافق اسمه (يهوذا ) وشی به فألقى الله عليه شبه عیسی فقبض عليه الجنود وأرتج عليه وأسكته الله فنفذ فيه الحاكم الروماني حكم الصلب وسط صيحات من الصراخ والاستنجاد من يهوذا بأنه ليس عيسى ولكن صوته كان يضيع وسط ضجيج آلاف من الناس أحتشدوا لرؤية صلب عيسى عليه السلام .

وهكذا يا احباءنا لم يستطع اليهود الحاقدون أن ينالوا من نبي الله عيسى ولنسمع في ذلك قول الله عز وجل : .وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مریم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم الا اتباع الظن وماقتلوہ یقینا بل رفعه الله اليه ، وإذا كان عيسى بن مريم عليه السلام لم يصلب كما اخبرنا بذلك سبحانه وتعالى فماذا حصل له ؟ والجواب على ذلك يا أحباءنا كما اخبرنا القرأن الكريم بل رفعه الله اليه ، نعم رفع الله عيسى عليه السلام الى السماء معززا مكرما لم يمسسه أي أذى من اليهود الحاقدين وسينزله الى الارض ثانية في آخر الزمان عندما يقترب يوم القيامة ليكسر الصليب ويقتل الخنزير ويمنع الخمر ويقتل المسيح الدجال الذي يدعي أنه عیسی كذبا على الله وعلى الناس ويدعو النصارى إلى اتباع دين الاسلام ويملأ الدنيا عدلا وامنا وعندها يمكث نبي الله عیسی عليه السلام أربعين سنة في الأرض ثم يتوفاه الله عز وجل فيصلي عليه المسلمون .

 

قصة سيدنا عيسى بالتفصيل PDF

https://www.noor-book.com/%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-pdf

قصة سيدنا عيسى مكتوبة

قَصَّ الله -سبحانه وتعالى- في القرآن الكريم بعضَ قصص الأنبياء السّابقين، ومن تلك القصص قصة النبي عيسى عليه السّلام، الذي ولدته أمّه مريم -عليها السّلام- من غير أب، فكانت ولادته معجزة من معجزات الله سبحانه وتعالى، وعندما استغرب النّاس من ولادة مريم لعيسى -عليه السّلام- من غير أب، أنطق الله سبحانه وتعالى النبي عيسى -عليه السّلام- وجعله يتكلم وهو طفل رضيع، وقد قال إنّه عبد الله، وإنّه نبيّ، وأن الله -سبحانه وتعالى- قد أوصاه بالصّلاة والزكاة، وجعله بارًا بوالدته محسنًا لها. ولمّا كَبُرَ النبي عيسى عليه السّلام أرسله الله -سبحانه وتعالى- إلى بني إسرائيل، ليدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وإلى اتباع أوامره واجتناب نواهيه، وقد أنزل الله -سبحانه وتعالى- علي النبي عيسى -عليه السّلام- كتاب الإنجيل، و أَيَّدَه بالمعجزات؛ لتكون دليلًا على صدق دعوته، ويصدق الناس أنّه نبي ورسول من عند الله، ومن تلك المعجزات أنّه كان يصنع من الطين على شكل طير، فينفخ فيه فيطير بإذن الله، ويمسح على عيني الأعمى فيبصر، ويعالج الأبرص –وهو الشخص المصاب بمرض جلدي- بقدرة الله. ولكن رغمَ تأييد الله -سبحانه وتعالى- لسيدنا عيسى عليه السّلام بكل تلك المعجزات، ألا أن بني إسرائيل قابلوه بالكفر والعناد، ولم يؤمن منهم إلا عدد قليل، وهم الذين سمّاهم الله -سبحانه وتعالى- بالحواريين، وقد اتهموه بالسحر فقالوا عنه أنّه ساحر، وتآمروا عليه، وحاولوا قتله، ولَكِنَّ الله -سبحانه وتعالى- تولى حفظه وحماه منهم برفعه إلى السماء، فعندما جاؤوا لقتله ألقى الله سبحانه وتعالى شبهه على شخص آخر، ورفع النبي عيسى -عليه السّلام- إلى السماء، فظن بنو إسرائيل أن هذا الشخص هو النبي عيسى -عليه السّلام- وقاموا بصلب وقتل ذلك الشخص الذي ألقى الله عليه شبه عيسى عليه السّلام. ومما يُستفاد من قصة النبي عيسى -عليه السّلام- أنّه عبد الله، أكرمه الله بالنبوة والرسالة، وأيّده بالعديد من المعجزات، وأنّه لم يُصْلَب ولم يقتل، بل رفعه الله -سبحانه وتعالى- إلى السماء، وسينزل قبل يوم القيامة، متبعًا دين محمد صلّى الله عليه وسلّم، ومما يستفاد أيضًا أهمية بر الوالدين، والحرص على رضاهما، وأن مريم -عليها السّلام- من خير وأفضل نساء الدنيا، وأنّ ولادتها لعيسى -عليه السّلام- معجزة من معجزات الله -سبحانه وتعالى- تدل على قدرة الله وعظمته، وفي قصة النبي عيسى -عليه السّلام- ما يدل على أهمية الصّلاة، وأهمية المحافظة على أدائها على وقتها، وعدم التهاون فيها، وتدل أيضًا على أنّ صفة اليهود على مر الزمان الكفر بدعوة الرسل والعناد والمكر، و قد كان النبي عيسى -عليه السّلام- آخر أنبياء بني إسرائيل

قصة سيدنا عيسى عليه السلام مختصرة

عيسى عليه السلام

رسول الله عيسى عليه السلام هو الرسول الذي جاء برسالة التوحيد التي انتشرت في العالم كالنار في الهشيم في العالم، وحمل الإنجيل، ورغم التحريف الذي طاله لا تزال إلى يومنا هذا الرسالة التي تضم العدد الأكبر من الأتباع على مستوى العالم كله، تليها مباشرة الديانة الإسلامية.

ولادته

عيسى عليه السلام معجزة بحد ذاته، منذ أن حملت به والدته البتول مريم إلى ولادته إلى حياته كاملة، فقد جاء الملك جبريل إلى السيدة مريم وهي تتعبد، حيث بشرها بأنّها ستلد ابناً له قدسية، وأنه سيكون رسولاً من رسل الله ونبياً من أنبيائه دون أن يكون له والد، وهذه هي المعجزة بحدّ ذاتها، فعيسى لم يولد كما ولد باقي الناس، بل كانت ولادته استثنائية، وكان حمل والدته به أيضاً استثنائياً. عندما حان موعد الولادة انتبذت مريم عليها السلام مكاناً قصياً، ووضعت حملها عند جذع نخلة، وفجر الله تعالى من تحتها الماء حتى تشرب منه، وهزت جذع النخلة فتساقطت عليها حبات الرطب، وقد ولد رسول الله عيسى عليه السلام في المكان الذي يعرف اليوم باسم بيت لحم وهو جزء من الأرض المقدسة (فلسطين).

معجزة التكلم في المهد

حملت السيدة العذراء ابنها المقدس وعادت به إلى قومها، فتعجب الناس من هذا الابن، وبدأوا باتهامها بأنها لمست رجلاً غريباً عنها، إلا أن الله تعالى أنطق رسوله وهو في المهد وتكلم بكلام عجيب فأسكت كل من سمع صوته، قال تعالى: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا، وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا، وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا، وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا).

رسالته ومعجزاته

عندما كبر المسيح أرسله بالرسالة، وأنزل عليه كتابه الإنجيل وبدأ رسول الله المسيح بالسير في الأرض ودعوة الناس، وقد آمن له ولدعوته الكريمة الحواريون الذين تربوا على يديه الشريفتين، وتعلموا منه، وسمعوا كلامه الحكيم، وقد أيده الله تعالى بمعجوات عديدة منها إحياء الموتى، وشفاء الأبرص، ويصنع الطير من الطين فيصير حقيقياً، وغير ذلك وكل هذه المعجزات كانت تحدث بإذن من الله تعالى. في نهاية رحلته عليه السلام تآمر اليهود عليه خشية أن يفتتن الناس ويتبعوه بسبب معجزاته، ويمكن القول أنّ نهاية المسيح هي موضع الاختلاف بين الروايتين المسيحية والإسلامية، وقد أشار القرآن الكريم إلى النهاية بقوله تعالى: (وَقَولِهِم إِنا قَتَلنَا المَسِيحَ عِيسَى ابنَ مَريَمَ رَسُولَ اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبّهَ لَهُم وَإِن الذِينَ اختَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَك منهُ مَا لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ إِلا اتبَاعَ الظن وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً، بَل رفَعَهُ اللهُ إِلَيهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً).

قصة سيدنا عيسى بالتفصيل للاطفال

نسب سيدنا عيسى والسيدة مريم عليهما السلام كما جاء في القرآن الكريم 

سيدنا عيسى عليه السلام هو عبد الله، وهو ابن السيدة مريم ابنة عمران، ويُعد آخر أنبياء تم إرسالهم لبني إسرائيل، وهو عبد مثل عباد الله جميعاً، كان مولده معجزة من الله سبحانه وتعالى فقد خلقه بدون أب، وهو بذلك يماثل سيدنا آدم عليه السلام، وهذا ما تم ذكره في سورة ” آل عمران “، عندما قال الله سبحانه وتعالى ” بسم الله الرحمن الرحيم ” { إن مثل عيسى عند الله كمثلِ آدم خلقه من ترابٍ ثم قال له كن فيكون } ” صدق الله العظيم “. أما والدة سيدنا عيسى عليه السلام فهى السيدة مريم ابنة عمران، ويقال أنه من سلالة نبي الله داوود عليه السلام، وكان والد السيدة مريم رجل صالح عظيم وعالم جليل في بني إسرائيل، وكان متزوجاً من السيدة ” حنة ” التي كانت عابدة تقية لله سبحانه وتعالى، لكنها لم تكن تلد. وعندما حملت قامت بعمل نذر لله تعالى، أن إن رزقت بولد سوف يخدم بيت المقدس، ولكن عندما وضعت وجدتها أنثى لم تعود في نذرها، ونذرت طفلتها لخدمة بيت المقدس وقد تقبلها الله سبحانه وتعالى، وهذا مذكور في سورة ” آل عمران “، ” بسم الله الرحمن الرحيم ” { فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم } ” صدق الله العظيم “.  وبالفعل تربت وترعرعت السيدة مريم على العفاف والطُهر والطاعة، وقد عاشت بجوار بيت المقدس، وقد وصف الله سبحانه وتعالى السيدة مريم بالصديقة، وقال العلماء أن الملائكة كانت تأتي للسيدة مريم وتقوم بزيارتها، حتى بشرتها في يوم من الأيام أن الله قد إختارها من بين كل نساء الدنيا وطهرها وطهر نفسها من الرذائل. وبشروها بمولود سوف يكون له أعظم شأن في الآخرة والدنيا، وسوف يكلم الناس وهو صغير لا يزال في مهده، وقد سماه الله سبحانه وتعالى ” المسيح عيسى بن مريم ” وجيه في الدنيا والآخرة من المقربين، وقد كانت السيدة مريم تقيم في مكان قريب من بيت المقدس حتى تخدم المسجد الموجود هناك. وكانت تخرج في أيام حيضها أو لقضاء حاجة، وكان يتكفل بطعامها وشرابها نبي الله ذكريا، الذي قيل أنه كان زوج خالتها أو خالها، وكان يتعجب مما يجد عندها من خير، وفي يوم من الأيام خرجت السيدة مريم لمكان بجانب بيت المقدس، وهنا كانت لحظة لقائها بسيدنا جبريل عليه السلام ليبشرها بأن الله قد إصطفاها. وأنها سوف تلد السيد المسيح عيسى عليه السلام، لكنها خافت منه في البداية ولكنه طمأنها بأنه رسولاً من الله جاء يبشرها بحملها، فتعجبت وقالت كيف وأنا لازلت عذراء ولم أرتكب الفاحشة، فطمأنها أنها إرادة الله الذي إن أراد لشيئاً أن يكون قال له كن فيكون، ولما ظهرت علامات الحمل على السيدة مريم، أول من لاحظ عليها ذلك هو سيدنا ذكريا عليه السلام. وهو يعرف كم هى متدينة وطاهرة، لكنه كان يسألها يا مريم أهناك زرع بدون بذر، فكانت ترد عليه وتقول له نعم فمن الذي خلق البذر فكان يصمت ويقول لها سبحان الله، وقد أخبرته بحقيقة أمرها وقالت له أن الله بشرها بالمسيح عيسى بن مريم، وقد لاقت إتهامات شديدة أحزنتها واعتزلت الناس. وعندما جاءت لحظة الولادة ذهبت بعيداً إلى نخلة يابسة فجعلها الله مثمرة، وبالفعل ولدت سيدنا عيسى عليه السلام، وهنا قام سيدنا جبريل عليه السلام بمحادثتها من أسفل جبل حتى يطمئنها ويقول لها أن الله جعل تحتها نهر لكي تشرب، ويأمرها بأن تهز بجزع النخلة حتى يسقط عليها طعام طري رطب. وأنها لابد أن تسعد وأن لا تكلم أي أحد، فإذا قابلها أحد ما عليها إلا أن تشير إلى وليدها الصغير، وبالفعل ذهبت إلى قومها تحمل صغيرها وعندما قالوا لها ألم تكوني عابدة ألم تكوني صوامة كيف تفعلين ذلك، فأشارت إلى الوليد فإذا به يرد عليهم ويقول لهم، إنما انا عبدُ الله. وهو إعتراف من سيدنا عيسى عليه السلام بأنه عبداً إلى الله قد أتاه كتاب وجعله نبي وجعله مباركاً في أي مكان ينزل به، وقد أوصاني الله بالذكاة والصلاة ما دمت حياً، وأوصاني أيضاً بأن أكون باراً بوالدتي وأن لا أكون عليها أبداً جباراً شقياً، وقد صحبني الله سبحانه وتعالى بالسلام يوم الولادة وعندما أموت وعندما أُبعث حياً.

قصة سيدنا عيسى عليه السلام 

بالفعل ترعرع سيدنا عيسى بعد ذلك وأخذ يدعو بني إسرائيل للتوحيد بالله من خلال الإنجيل، الذي بين شريعة الله في الأرض وقد جاء في الإنجيل بشرى للأمة بولادة سيدنا محمد صلَّ الله عليه وسلم، الذي سوف يكون صاحب الدين الخاتم والرسالة السماوية الأخيرة، كما تم تحريم أكل الخنزير في الإنجيل وتحريم الربا. وقد كان أتباع سيدنا عيسى عليه السلام الذين إتبعوه وصدقوه يسموا ” الحواريون ” وكانوا يساعدوه في نشر الدعوة وشريعتها ويعلموا الناس الخير والرحمة، لكن الكفار من بني إسرائيل طلبوا منه بعض الأدلة على أنه رسول، وبالفعل قدم لهم العديد من الأدلة، فقام بإحياء الموتى كما جاء في سورة ” آل عمران “. وخلق من الطين طيراً وقام بعلاج الأبرص والأكمه، كما أخرج الموتى بعد موتهم بإذن الله تعالى، إذ قال الله سبحانه وتعالى ” بسم الله الرحمن الرحيم ” { إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ } ” صدق الله العظيم ” * سورة آل عمران : الآية 110 *.

زُهد سيدنا عيسى عليه السلام ورحمته وسبب تسميته بالمسيح 

كان سيدنا عيسى عليه السلام يعيش حياة الزُهد غير طامع في أي مظهر من مظاهر الدنيا، فكان يأكل من أوراق الشجر بدون أن يتم طهيها ولا يدخر لنفسه أي شيء، وكان ينفق على المساكين والفقراء كل ما يأتي له، حتى أنه جعل من منزله مأوى لمن لا مأوى له، وكان هو يبيت أينما يدركه الطريق. وكان كثير البكاء من الخوف من الله، وكان يتوكل على الله في كل شيء ثقتاً بالله تبارك وتعالى، وكان يأكل مما تصنع والدته مريم من غزل وتبيعه، ويوماً ما خرج على أصحابه وسألهم : هل تعرفون أين بيتي ؟ فردوا عليه : أين بيتك ؟ فقال لهم : بيتي هو المساجد وطي الماء وطعامي هو الجوع ونوري هو شعاع القمر بالليل ولبسى من الصوف، أما الشعار الذي أحيا به هو الخوف من الله تبارك وتعالى، وأحب الجلساء لدي هم المساكين، وأن أطيب شيء لنفسي هو أن أبيت وليس معي شيء فمن أغنى مني على الأرض. وقد كان السبب في تسمية عيسى عليه السلام بالمسيح لأنه كان كثير السياحة في الأرض، ليعلم الناس دينهم وشرعهم ويدعوهم إلى التوحيد، وقيل أيضاً أنه سمي بهذا الإسم لأنه كان يمسح بيده على أي مريض فيشفى بإذن الله تعالى.

رفع سيدنا عيسى عليه السلام إلى الله 

قد رفع الله سبحانه وتعالى سيدنا عيسى عليه بعد أن خانه أحد أصحابه، وقام الملك بصلبه بدلاً عنه وشُبه لهم أنه هو نبي الله عيسى عليه السلام، لكن الله رفعه إليه ومكث في سماء من سموات الدنيا السبع، وهو من الأنبياء المقربين لله سبحانه وتعالى.

 

قصة عيسى عليه السلام في القرآن

عيسى عليه السلام في القرآن

من بين أولي العزم من الأنبياء كان نبي الله عيسى عليه السّلام، فقد كان مولده آية ربانيّة ورحمة إلهيّة للبشر أجمعين، وقد ضلّ أقوام عن الهدى وانحرفوا عن منهج الله تعالى وعقيدة التّوحيد فظنّوا بعيسى عليه السّلام ما ليس فيه ولا يليق، لذلك جاء القرآن الكريم وفي مواطن كثيرة ليبيّن حقيقة خلق عيسى عليه السّلام، فما هي أبرز جوانب حياة عيسى عليه السّلام في القرآن الكريم ؟

 ولادته

ذكر الله سبحانه وتعالى قصّة السّيدة مريم بنت عمران التي اصطفاها سبحانه لتكون أمّا لسيّدنا عيسى عليه السّلام، وتحدّثت الآيات الكريمة كيف انتبذت مريم يومًا عن قومها واتخذت من دونهم حجابًا، فجاءها الملك من ربّ العالمين ليعلمها بأنّه رسول من الله ليهب لها غلامًا زكيّاً طاهرًا، فنفخ الله فيها من روحه ليخلق هذا المولود الطّاهر في بطنها حيث سيكون آيةً من ربّ العالمين ورحمة منه، ثمّ يشاء الله أن تضع مريم هذا المولود حيث ينطق في معجزة ربانيّة أمام قوم مريم ليذبّ عن عرض أمّه وليبيّن حقيقة أمره بأنّه عبد الله الذي آتاه الله الكتاب وجعله نبيًّا، وأنّ الله أوصاه بالصّلاة والزّكاة والعبادات والحرص عليها، كما جعله بارًّا بأمّه ولم يجعله جبّاراً شقيّا .

بعثته إلى بني إسرائيل

كما تتحدّث الآيات الكريمة عن عيسى عليه السّلام وكيف بعثه الله رسولًا لبني إسرائيل ليخرجهم من الظّلمات إلى النّور ويعيدهم إلى جادّة الصّواب، ومصدّقًا لما بين يديه من التًوراة، وقد أيّده الله تعالى بالمعجزات العظيمة ومنها أنّه كان يخلق من الطّين كهيئة الطّير فينفخ فيها فتكون طيرًا بإذن الله وكان كذلك يبرئ الأكمة والأبرص ويحيي الموتى بإذن الله وينبّىء النّاس بما يدّخرون في بيوتهم.

رفعه إلى السماء

كما تحدّثت الآيات الكريمة عن حفظ الله سبحانه لنبيّه عيسى عليه السّلام من مكر الكافرين وأذاهم إذ رفعه سبحانه إليه وأنزل شبهه على رجلٍ آخر فصلبوه ظنّاً منهم أنّه عيسى عليه السّلام. كما تحدّث القرآن الكريم عن سيّدنا عيسى عليه السّلام وكيف يتبرّأ يوم القيامة من أقوال الضّالين فيه ويبيّن لربّه وهو أعلم كيف كان يدعو قومه إلى توحيد الله سبحانه وعدم الإشراك به. أخيرًا تتحدّث الآيات الكريمة عن عيسى عليه السّلام كعلامةٍ من علامات السّاعة في قوله تعالى: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنّن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيداً )، وقال تعالى: (وإنّه لعلمٌ للسّاعة فلا تمترنّ بها واتبعون هذا صراط مستيقم ).

معجزات سيدنا عيسى عليه السلام

 

ولادة النبي عيسى دون أب

كان ذلك بعد اعتزال السيدة مريم عليها السلام الناس وأهلها، حيث كتب لها الله عز وجل أن تلد النبي عيسى دون أن يمسها رجل أو أن تقع في الزنا وهي اهرة وشريفة وعفيفة، وبالتالي كانت ولادة هذا النبي واحدة من الإرهاصات والدلائل على نبوته والتي لم يسبق لها مثيل.

التكلم في المهد

وذلك عندما خرجت السيدة مريم عليها السلام إلى قومها وهي تحمل وليدها عيسى، قد صوّر القرآن الكريم هذا المشهد تصويراً بليغاً من خلال قوله تعالى: (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا*يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا*فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا*قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا*وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا) [مريم: 27-31].

إنزال مائدة من السماء

عندما طلب من الحواريين الصوم لمدة ثلاثين يوماً، وبعد أن صاموا طلبوا من النبي إنزال مائدة من المساء عليهم حتى يأكلوا منها وتكون عيداً لهم، ويقال إنّ هذه المائدة كانت تنزل مرة واحدة في اليوم فيأكل الناس منها، كما قيل إنّه كان يأكل منها كل يوم ما يقارب من سبعة آلاف شخص.

رفع النبي عيسى إلى السماء

عندما عزم بنوا اسرائيل على قتله رفعه الله تعالى إليه، وقد ورد ذلك صراحةً في القرآن الكريم من خلال قوله تعالى: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) [آل عمران: 55]. معجزات أخرى نفخ الروح في الطير حتى يتحوّل إلى طير بإذن الله. المسح على الأكمة وهو الشخص الذي يولد أعمى فيُشفى بإذن الله. المسح على الأبرص، فيشفيه الله ويشار إلى أنّ البرص يعتبر أحد الأمراض المستعصية في الطب قديماً. إخبار الناس بما يأكلون وما يحتفظون في بيوتهم.

السابق
القتفذ
التالي
كيفية معرفة نوع الجنين

اترك تعليقاً