أسئلة علمية

ما هو الظهار

متى يقع الظهار

يقع الظهار على سبعة وجوه:
1-أن ينوي المظاهر الظهار وهو التحريم الذي يرتفع بالكفارة قبل الوطء.
2-أن لا يكون له نية رأساً.
3-أن ينوي به الطلاق.
4-أن ينوي به تحريم العين.
5-أن ينوي به التحريم المطلق.
6-أن ينوي به اليمين.
7-أن ينوي به تحريم الوطء.
فالذي يقع من هذه الصور ظهاراً هو الصورتان الأولتان(هبـ)، أما الصور الباقيات فلا يقع شيء لكن لا بد من مصادقة الزوجة على صرف الصريح…إلخ.
وفي حاشية: ويحمل ظهار العوام على تحريم العين لأنهم لا يعرفون الظهار ولكن يجب عليهم كفارة يمين، وقيل لا كفارة عليهم(هبـ).
وفي حاشية: ولا يقع(هبـ) شيء من ذلك كله إلا مع معرفته بمعناه بأن يكون من العلماء، أو قد سألهم وإلا لم يقع، قرز.
وفي حاشية: والمراد بمصادقة الزوجة عدم المنازعة. قرز.
أفاد ذلك في الشرح وحواشيه.
قلت: قد تساهل أهل المذهب هنا مع العامي حيث قالوا: لا يقع ظهاره.
هذا ويمكن الاستدلال على ذلك بأن المكلف لا تلحقه أحكام ما تلفظ به من العقود والإنشاءات وغيرها من أحكام الكلام إلا إذا كان عارفاً بمعانيها الشرعية المرادة في الشرع أو المرادة في اللغة أو في العرف، وهذا هو المعروف في الشرع كما روي عن النبي –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه وسَلَّم- أنه سأل الرجل الذي أقر عنده بالزنا، فكرر عليه المسألة ليتحقق –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه وسَلَّم- تمام معرفة الرجل بمعنى الزنا.

متى تجب كفارة الظهار

يجب على الزوج المظاهر إذا عزم على وطء زوجته المظاهر منها، أن يؤدي الكفّارة المترتبة عليه من الظهار قبل ذلك، وكفارة الظهار مبينةً في قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ* فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا)، وقد دلّت الآية الكريمة على وجوب الكفّارة على المظاهر، إذا أراد وطء زوجته، ولا يجوز للزوج وطؤها حتى يؤدي الكفارة، وتظلّ زوجته محرّمةً عليه حتى يؤدي كفارة الظهار، وذلك هو قول أكثر العلماء، وتجب كفّارة الظهار على الترتيب، فتبدأ بعتق رقبةٍ، ويشترط بالرقبة أن تكون رقبةً مؤمنةً، فإن لم يجد رقبةً يعتقها، أو لم يجد ثمن عتقها، انتقل إلى صيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع صيام شهرين متتابعين، انتقل إلى إطعام ستين مسكيناً، وتشترط النيّة لصحة التكفير عموماً.[٥] إذا لزمت الزوج كفّارة الظهار، بصيام شهرين متتابعين، فيشترط لصحّة تكفيره بالصيام ما يأتي:

  • عدم قدرته على عتق رقبةٍ، إمّا لعدم إيجاد رقبةٍ، أو عدم توافر ثمن عتقها لديه.
  • أن يكون صيامه متتابعاً، فيصوم شهرين متتابعين، دون فاصلٍ بينهم، فلا يفصل صيامه إلّا بصيامٍ واجبٍ؛ كصوم رمضان، أو إفطارٍ؛ كيوم العيد، وأيام التشريق، أو أن يفطر لعذرٍ يبيح له ذلك؛ كالمرض أو السفر، فالإفطار لتلك الأسباب لا يقطع التتابع.
  • أن ينوي الصيام للكفارة من الليل.

وإذا لزمت الزوج كفّارة الظهار، بإطعام ستين مسكيناً، فيشترط لصحّة الإطعام ما يأتي:

  • عدم قدرته على التكفير بالصيام؛ لمرضٍ أو نحو ذلك.
  • أن يكون المسكين الذي يريد إطعامه مسلماً حراً، وممن يجوز أن تدفع الزكاة إليه.
  • أن يكون مقدار ما يطعم به كلّ مسكينٍ من الستين ما لا يقل عن مدّ من البر، ونصف صاعٍ من غيره.

حكم الظهار حرام أم مكروه

1- حكم الظهار: حرام، وقد ذم الله المظاهرين بقوله: {الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (2)} [المجادلة/2].
2- إذا ظاهر الرجل من امرأته وأراد أن يطأها حَرُم عليه وطؤها حتى يكفر كفارة الظهار.

 

أركان الظهار

أركان الظِّهار وآثاره

للظهار أربعة أركانٍ يجب أن تتوافر فيه حتى يكون ظهاراً، تبدأ بالمُظاهِر؛ وهو الزوج المسلم البالغ العاقل، والمُظاهَر عنها؛ وهي زوجة المظاهِر الحرّة، والمشبّه به؛ وهي الأمّ إضافةً إلى كُلّ من هي مُحرّمةٌ حُرمةٌ دائمةٌ على الرجل، وفي رأيٍ آخرٍ للظِّهار أنّه يرتبط بالأمّ فقط، أمّا الركن الرابع فهو اللفظ؛ ويتضمّن لفظ الظهر وما يُشابهه، فنيّة الظِّهار في ألفاظٍ أخرى يُعتبر ظِهاراً، كقول الرجل: “أنت علي كأمّي”، في حين أنّ الرجل إذا كان لفظه مطلقاً ولم ينوِ الظِّهار؛ فقد قال بعض العلماء أنّه ظِهارٌ، فيما قال آخرون أنّه طلاقٌ، أمّا الأثر المترتب على الظِّهار يكون بألّا يطأ الرجل زوجته حتى يُؤدّي الكفارة، أمّا التلذّذ معها دون الدخول بها فقد حرّم ذلك أغلب العلماء، في حين أجازه آخرون، أمّا إذا ظاهر الرجل امرأةً قبل أن يتزوّجها، كأن يقول هي عليّ كأمّي إذا تزوجتها ومن ثمّ تزوجها، فقال بعض العلماء بوجوب الكفارة قبل التقرّب منها، وقال آخرون بعدم الكفارة؛ لأنّها لم تكن زوجته عند الظِّهار.

شروط وقوع الظهار

أركان الظِّهار وشروطه

بيّن العلماء أركان وشروط الظِّهار، فيما يأتي بيانها وتفصيلها:

  • الزوج: ويطلق عليه المُظاهِر، ويشترط فيه أن يكون عاقلاً، بالغاً، مُختاراً، وهي ذات الأمور المشروطة في المُطلِّق ليقع الطلاق منه.
  • الزوجة: ويُشترط فيها ما يُشترط لوقوع الطلاق عليها، وإن كانت في العدّة من طلاقٍ رجعيٍ، سواءً كان الظِّهار قبل الدخول، أم بعده، ولا يصحّ الظِّهار من الأجنبيّة، كأن يقول الرجل لأجنبيةٍ عنه: “إن تزوّجتكِ فأنتِ عليّ كظَهْرِ أمي”.
  • الصيغة: والصيغة في الظِّهار إمّا أن تكون صريحةً، أو كنائيةً، ومن أمثلة الألفاظ الصريحة؛ أن يقول الرجل لزوجته: “أنتِ عليّ كظَهْرِ أمي”، أو يقول: “أنتِ معي، أو عندي، أو لي كظَهْرِ أمي”، ومن الألفاظ الصريحة أيضاً؛ قول الرجل لزوجته: “أنتِ عَلَيّ كبَدَن أو جسم أمي”، وكذلك إن ذكر أي جزءٍ من زوجته، كأن يقول: “نِصفُكِ، أو رُبعُكِ”، ومن الصِيغ الكنائيّة؛ أن يقول الرجل لزوجته: “أنتِ عَلَيّ كرُوح أمي، أو رأسها”؛ فحينئذٍ يُنظر في نيّته؛ فإن أراد الظِّهار وقع ظِهارُه، وإن أراد غير ذلك لم يقع، باعتبار الألفاظ الكنائيّة تُفيد الظِّهار، وغيره، كما قد تُستخدم في العُرف لغير الظِّهار، فكان لازماً تحديد النيّة.
  • المُشبّه به: وهو الطرف الذي يقع عليه تشبيه الزوجة به؛ كالأمّ، وغيرها من النساء المحرّمات على الزوج حُرمةً مؤبّدةً، سواءً كان سبب التحريم النسب، أو المُصاهرة، أو الرِّضاعة، ويستثنى من ذلك مَن كنَّ حلالاً للزوج في وقتٍ ما قبل التحريم، مثل: زوجة الابن، والمُرضِعَة.

مقدار كفارة الظهار

كفارة الظهار يجب على الزوج المظاهر إذا عزم على وطء زوجته المظاهر منها، أن يؤدي الكفّارة المترتبة عليه من الظهار قبل ذلك، وكفارة الظهار مبينةً في قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ* فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا)،[٤] وقد دلّت الآية الكريمة على وجوب الكفّارة على المظاهر، إذا أراد وطء زوجته، ولا يجوز للزوج وطؤها حتى يؤدي الكفارة، وتظلّ زوجته محرّمةً عليه حتى يؤدي كفارة الظهار، وذلك هو قول أكثر العلماء، وتجب كفّارة الظهار على الترتيب، فتبدأ بعتق رقبةٍ، ويشترط بالرقبة أن تكون رقبةً مؤمنةً، فإن لم يجد رقبةً يعتقها، أو لم يجد ثمن عتقها، انتقل إلى صيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع صيام شهرين متتابعين، انتقل إلى إطعام ستين مسكيناً، وتشترط النيّة لصحة التكفير عموماً. إذا لزمت الزوج كفّارة الظهار، بصيام شهرين متتابعين

السابق
ما هو اليقين بالله
التالي
مشروبات تساعد على توسيع الرحم للولاده

اترك تعليقاً