العناية بالبشرة

سوء التغذية والإجهاد والتغيرات الهرمونية أهم أسباب تساقط الشعر

سوء التغذية والإجهاد والتغيرات الهرمونية أهم أسباب تساقط الشعر

يغفل النّاس في كثيرٍ من الأحيان مسألةً في غاية الأهميّة ألا وهي التّغذية السّليمة، فالتّغذية السّليمة في حياة الإنسان من أهمّ الأمور التي تؤثّر في صحّة الإنسان البدنيّة والّنفسيّة على حدّ سواء. وإنّ المجتمعات التي أغفلت هذه المسألة تعاني من مشاكل كثيرة، منها مشكلة التّحصيل الدّراسي المتأخّر لدى بعض الطّلاب في المدراس، وكذلك ظهور مشاكل تأخّر النّمو الحركي واللّفظي لدى الأطفال في مراحل النّمو الأولى، إلى جانب أمراض فقر الدّم التي تسبّبها التّغذية الضّعيفة أو غير الكافية. وتبقى مسألة توفير وجبة غذائيّة متكاملة العناصر والفيتامينات للإنسان تحدّيًا لكثيرٍ من المجتمعات وبخاصّة الفقيرة منها. وإنّ أهميّة التّغذية السّليمة في حياة الفرد تكمن في عدّة جوانب من جوانب الحياة ، فسوء التغذية والإجهاد والتغيرات الهرمونية من العوامل الرئيسية التي تسبب تساقط الشعر ، وهذا ما سنذكره في مقالنا هذا.

مشكلة تساقط الشعر

لتساقط الشعر أسباب عديدة منها:

  • الإصابة بمرض الأنيميا، أو كما يسمى بفقر الدم، ووجود نقصٍ حاد في أحد المعادن أو الفيتامينات الهامة كالحديد أو الكاليسيوم أو فيتامين ب12 أو حمض الفوليك ب9.
  • الضغوطات النفسيّة المستمرّة كالقلق، والاكتئاب، والحزن، والعصبية المفرطة والتي غالباً ما تترافق مع عادة نتف الشعر.
  • العامل الوراثي، كأن يكون الأب أصلع أو الأم ذات شعر خفيف.
  • بعض الأمراض الأخرى مثل: تكيس المبايض، واضطراب إفراز الغدة الدرقية.
  • العلاج الكيماوي الذي يخضع له مرضى السرطان.

أسباب تساقط الشعر عند الأطفال

يمكن تقسيم أسباب تساقط الشعر عند الأطفال إلى:

أولاً: الأسباب الطبيعية:

يكون تساقط الشعر لدى الأطفال طبيعياً وغير خطير في أول شهور حياتهم، فمن الطبيعي جداً أن يفقد الطفل شعره خلال أول ستة أشهر من حياته، وذلك بسبب انخفاض مستويات الهرمونات لديه، ويمكن أن يفقد الطفل الشعر في منطقة معينة من الرأس؛ وذلك بسبب نومه على هذه المنطقة بشكل مستمر دون مقدرته على التقلب أثناء نومه، وفي حالة التساقط الطبيعي للشعر لدى الأطفال حديثي الولادة، فإن الشعر سوف ينمو مجدداً، ويمكن أن ينمو بلون مختلف عن اللون الذي ولد به، وكذلك بالملمس المختلف.

ثانياً: الأسباب المرضية:

عندما يتعدى الطفل الستة شهور، ويتساقط شعره بشكل غزير، قد يكون هنالك أسباب غير طبيعية للتساقط، ومنها:

  • عدم الاهتمام بتغذية الطفل تغذية سليمة، والتي تحتوي على كافة المعادن والفيتامينات اللازمة لنموه ونمو شعره بشكل طبيعي، وقد يصاب الأطفال بفقر الدم الناجم عن سوء التغذية، مما يؤدي إلى التأثير على شعرهم وإضعافه، وبالتالي تساقطه.
  • حدوث مشاكل في الغدة الدرقية، مما تؤدي إلى حدوث خلل في هرمونات الطفل.
  • إصابة الطفل بالتهابات جرثومية تسبب تساقط الشعر لديه.
  • التعامل مع الشعر بشكل عنيف وغير سليم؛ كنتف الشعر وشده، أو تسريحه بشكل قوي.
  • إصابة فروة رأس الطفل بالسعفة، مما يؤدي إلى تساقطه بشكل غير منتظم.
  • إصابة الطفل بالثعلبة البقعية، والتي يمكنها أن تُفقد الطفل شعره كله بشكل مفاجئ.
  • المشاكل النفسية والتوتر العاطفي للطفل قد يؤدي إلى تساقط شعره.
  • التعرض للعلاجات الكيميائية، المستخدمة لعلاج مرض السرطان والتي تؤدي إلى فقدان الشعر، وفي هذه الحالة سيعود الشعر بعد الشفاء وتوقف العلاجات الكيميائية.

أسباب تساقط شعر الجسم عند النساء

هناك عدة أسباب تؤدي إلى تساقط شعر الجسم ومنها :

  • المرض والإجهاد : يمكن أن يحدث ذلك بسبب الإجهاد العام والمرض أو إنقاص وزن الجسم بشكل كبير ويمكن أن يحدث ذلك بسبب الولادة، حيث يتساقط الشعر بعد 6 أسابيع ويمتد إلى 3 أشهر .
  • العلاج الكيميائى : العلاج الكيميائي يستهدف خلايا السرطان، ولكنه يؤثر أيضا على خلايا الشعرويؤدى لفقد الشعر وحتى الحاجبين والرموش تتطاير وتعود بعد انتهاء العلاج بأسابيع .
  • انخفاض الاستروجين : خلال الحمل يزداد هرمون الإستروجين لذلك يكون الشعر أكثر وضوحًا وعندما ينخفض مستوى هذا الهرمون يسقط الشعر من الجسم كله .
  • ارتفاع الأندروجين : ارتفاع مستويات الأندروجين أو الهرمونات الذكورية تسبب تساقط الشعر وأيضًا قد تكون بسبب تكيسات المبايض أو حبوب منع الحمل .
  • النظام الغذائى : نقص التغذية وقلة الفيتامينات تسبب سقوط الشعر وأيضًا يحدث ذلك حينما تعمل الغدة الدرقية بشكل كبير .
  • المرض الجلدى : أمراض الجلد مثل الثعلبة وأمراض المناعة تسبب تساقط الشعر .
  • تقدم العمر : كثافة الشعر تقل مع تقدم العمر .

أسباب تساقط الشعر عند الرجال

من أهم أسباب تساقط الشعر عند الرجال:

1- تاريخ العائلة الوراثية:

  • يعتبر السبب الأكثر شيوعا لتساقط الشعر هو حالة وراثية، تسمى الصلع.
  • وعادة ما تحدث تدريجيا مع التقدم في العمر. في بعض الحالات يمكن التنبؤ فيها، عندما تبدأ بظهور بقع بالرأس مثلا ويصبح الشعر أرق وأقل كثافة.

2- حالات طبية:

  • يمكن أن يكون تساقط الشعر علامة على وجود مشاكل صحية، مثل فقر الدم أو مشاكل الغدة الدرقية.
  • والنظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة منخفضة من البروتين والحديد يمكن أن يؤدي الى ضعف الشعر.
  • ومن الممكن أن يكون سبب تساقط الشعر اثار جانبية لبعض الأدوية التي تتناولها:
  1. السرطان، قد يتسبب العلاج الكيميائي في تساقط الشعر بالكامل.
  2. التهاب المفاصل.
  3. الاكتئاب.
  4. مشاكل قلبية.

3. الإجهاد أو الصدمة:

  • يمكن أن يؤدي فقدان الوزن المفاجئ أو المفرط أو الصدمة الجسدية أو العاطفية الشديدة أو الجراحة أو حتى الحمى الى تساقط الشعر الذي قد يستمر بضعة أشهر.

4. الالتهابات:

  • فبعض الألتهابات مثل السعفة يمكن أن تخلق بقع متقشرة على بقع فروة الرأس، ينمو الشعر بعد العلاج مباشرة.

5. نظام المناعة:

  • يهاجم جهاز المناعة لجسمك بصيلات الشعر، مما يتسبب في سقوط بقع صغيرة من الشعر.
  • قد ينمو شعرك مرة أخرى ويتساقط مرة أخرى أيضا.
  • لا يعتبر معديا أو مرضا.

6. مرض الشعرة الثلاثية:

  • بعض الناس لديهم رغبة في سحب الشعر سواء من الرأس أو الحواجب، وهي حالة مزمنة يمكن أن تؤثر على 1-2% من المراهقين والبالغين.

متى يتوقف تساقط الشعر عند الرجال

يبدأ الصلع عند الرجل بعد فترة البلوغ، فمن عُمر 15 أو 16 عاماً يبدأ الشعر يتساقط، ويكون أشد في بين 17 و34، وكلما بدأ تساقط الشعر في عمر مبكر كان شديداً أكثر، ومن سن 35 إلى 45 يستمر التساقط لكن بشكل أكثر، وفي عمر 45 يصبح بطيئاً جداً.

حل لتساقط الشعر

تخلتف علاجات تساقط الشعر، ومن أهمها:

1- عملية جراحية لترميم الشعر

  • يجري الأطباء والجراحون المختصون بالأمراض الجلدية عدة أنواع من العمليات الجراحية التي تهدف إلى استعادة الشعر، ترميمه وإعادة ترميم الأماكن التي تساقط منها، إضافة إلى منح الشعر منظرا طبيعيا، قدر الإمكان.
  • أما أكثر الأشخاص المرشحين للخضوع لمثل هذه العمليات الجراحية، وأكثرهم حاجة إليها، فهم الذين يبدو الصلع لديهم بارزا للعيان، الذين لديهم شعر خفيف جدا والذين يتساقط شعرهم من جراء إصابة فروة الرأس أو من جراء إصابتهم بحروق.
  • يتحدد نوع العملية التي ينبغي إجراؤها لترميم الشعر طبقا لمدى انتشار الصلع وشكله. وبإمكان طبيب الأمراض الجلدية أن ينصح بأحد الأنواع المفصلة أدناه من العمليات الجراحية، من أجل الحصول على أفضل نتيجة ممكنة.

2- زرع الشعر (Hair Transplantation)

يعتمد زرع الشعر على مبدأ “التبرع السائد” (المفضل)، أي أخذ الشعر من مكان سليم وزرعه، خلال العملية الجراحية، لكي ينمو مجددا في المكان المصاب بالصلع. عملية زرع الشعر تتطلب الأمور التالية:

  1. نزع (إزالة) أتلام (Streaks) من جلد فروة الرأس: والتي تحتوي الشعر من المنطقة الخلفية والجوانب في فروة الرأس (هذه الأماكن تسمى “مناطق التبرع”، نظرا لأنها تحتوي على شعر يستمر بالنمو مدى الحياة).
  2. إصلاح وترميم “منطقة التبرع”: وهي عملية تكون نتيجتها، عادة، ظهور ندبة صغيرة، يغطيها الشعر المحيط بها.
  3. قص أتلام من جلد فروة الرأس: التي تحتوي على الشعر، من منطقة التبرع، وتقسيمها إلى مجموعات غِرسات (طُعوم – Implants) من أجل زرعها في بقع الصلع المعدّة لذلك.

تختلف المساحة التي يمكن تغطيتها بواسطة زرع الشعر باختلاف حجم بقعة الصلع وطريقة الزرع المتبعة.

بعد نحو شهر من العملية، يتساقط الجزء الأكبر من الشعر المزروع. وبعد شهرين من ذلك، يبدأ شعر جديد بالنمو، ثم يواصل النمو وفق الوتيرة الطبيعية. وبعد ستة أشهر يكتسب الشعر المزروع شكلا ومظهرا مماثلين لشكل الشعر الطبيعي ومظهره.

3- تقليص (جلد) فروة الرأس

  • يعتبر تقليص جلدة الرأس حلاً لمن يعانون من اتساع رقعة الصلع.
  • هذا العلاج عبارة عن عملية جراحية يتم خلالها تضييق حيز البقع الصلعاء، بل ويتم ، في بعض الحالات، إخفاؤها تماما، من خلال إزالة بعض السنتيمترات من الجلد الخالي من الشعر، وبعد ذلك شد طرفي القطع باتجاه بعضهما البعض وتوصيلهما بالخياطة.
  • بالإمكان إجراء عملية تقليص فروة الرأس لوحدها، أو دمجها مع عملية أخرى لزرع الشعر.

4- وهنالك بعض الكريمات الموضعيّة التي تُستعمَل لمَنْع تساقط الشعر، ومنها:

  • أدوية الكورتيكوستيرويدات: وهي من الأدوية الشائعة؛ لعلاج تساقط الشعر، كما يُمكن أن تكون مُناسبة لعلاج داء الثعلبة.
  • المينوكسيديل: وهو دواء يُستعمل لعلاج تساقط الشعر، ويأتي على أشكال مُختلفة، مثل: الكريم، أو عبوة رذاذ، أو رغوة، وهو يُساهم في زيادة نُموِّ الشعر، وقد يتطلَّب الأمر مُرور بضعة أشهر؛ للحُصول على النتيجة المطلوبة.
السابق
كيفية الحد من حكة اللثة
التالي
مادة البروفايلو

اترك تعليقاً